الثلاثاء، 24 فبراير 2015
الاثنين، 23 فبراير 2015
المجرى المفقود والانسان الجديد
المجرى المفقود والانسان
الجديد
مقدمة :-
عندما نسأل شخص بسيط عن أمنيته فى الحياه ؟ يقول بكل بساطه إن امنيتى فى
الحياه هى (الصحه والامان والطعام) فبدون الصحه فالانسان مريض وبدون الامان
فالانسان مهدد وبدون الطعام فالانسان ميت ، فالمرض اذا لم يشفى منه الانسان فإنه
يودى به الى الموت ، وكذلك عدم الامن يهدد بحياة الانسان ويودى بها الى الموت
وكذلك بدون الطعام يهلك الانسان ويودى به الى الموت ، فالطرق الثلاثة اذا لم
تتوافر فنهايتها جميعا واحده وهى الموت وهذا ما يخاف منه الانســــان ، هـــــــــــذا الشبح
المخيف المسمى بـ ( الموت ) لذلك يهرب الانسان من الموت بشىء اخر يظن انه هو
البديل الوحيد وهــــو ( حب الدنيا ) وبين الاثنين رابط صغير اقل من الشعرة الضعيفة
والتى لا يمكنها ان تحمى الانسان من الموت فالانسان هنا بحبه للدنيا وكراهيته
للموت مع اهماله فى التفكير فيه او النظر اليه يخلق لدى الانسان شىء يسمى بالوهن
وهو حب الدنيا وكراهية الموت ، وهذا بالفعل ما أصاب الوطن العربى والاسلامى ،
فالعدو خطط ونفذ وللاسف نحن استجبنا له ، وأصبحنا الان نتجرع مرارة ما قد اقترفناه
على انفسنا ، ولكى يتمكن عدونا من السيطرة الكاملة علينا قام بتحويل الانسان البسيط
الى انسان ألى يسهل عليهم التحكم به عن طريق مسح ذاكرته وتغذيته بمعلومات قاموا هم
بوضعها بداخله وبالتالى مكنتهم بالتحكم والسيطرة على هذا الانسان الجديد ، وأول شىء
قد قاموا بتغييره هو خلق مجموعة من الاشخاص يمكنهم السيطرة على المجتمعات التى
يعيشون بداخلها مع عمل تغييرات داخل هذه المجتمعات مع خلق مجموعه من المبادىء
والافكار الجديده لتحل مؤقتا مكان الافكار البدائية البسيطه والتى يعيش معظم
البسطاء بها فقاموا بتبديل المفاهيم الاساسية وهى(الصحه والامان والطعام) ليحل
مكانهم مفاهيم وافكار وشعارات اخرى وهى (الحرية – العدالة – المساواة ) وهى فى
مجملها عبارة عن مجموعه من الاكاذيب المصطنعه التى بثها عدونا داخل مجتمعاتنا ثم
قام بعمل الصعوبات والعقبات التى تحول دون الوصول اليها لكى تجعل المجتمعات تلهث
وراء تحقيق هذه المفاهيم ولكن دون جدوى ففى النهايه يحدث شىء من البلبلة داخل تلك
المجتمعات فيخلق بينهم الصراع والتناحر من اجل الوصول الى تحقيق تلك المفاهيم أملا
منهم ان يصنعوا المجتمعات الناجحه والفاضلة ، ونحن الان نقف بين مفترق الطرق
وعلينا ان نختار لانفسنا طريقا نسير فيه إما ان نكمل ما قد بدأناه ونسير فى الطريق
الذى رسمناه لانفسنا وإما ان نسير فى الطريق الذى رسمه لنا الاخرين ، فيجب علينا
ان نختار ، ولكننا وقبل ان نختار يجب علينا اولا ان نعرف اكثر واكثر عما يدبره لنا
أعدائنا لكى نستطيع ان نعرف كيف نختار وهذا ما سنكمله فى الجزء التالى من المقال .
للمفكر : صفوت سامى
للمفكر : صفوت سامى
المجرى المفقود والانسان الجديد - الجزء الاول
المجرى المفقود
والانسان الجديد
الجزء الاول :-
إن اعدئنا يقفون أمام أعيننا يرسمون لنا مقدرات حياتنا فيصنعون من الارض
مسرح كبير تدار فيه المعارك الكبرى والتى تأتى بهم أسيادا على العالم اجمع،
ويصنعون من أجسادنا الدروع التى تقيهم من الموت اذا فكر عدوهم ان يرميهم بالشر ،
انهم يطمعون ان يستولوا على ارضنا وثرواتنا ويدوسوا بأرجلهم على أجسادنا لكى يصلوا
الى غايتهم الكبرى وهى حكم العالم ، تلك الفكرة المجنونة التى تسيطر عليهم ويسعون
منذ زمن كبير الى تحقيقها ، وبرغم أن اعدائنا الان هم من يتحكمون بالعالم اجمع الا
انهم لايريدون ان يكون فى العالم اى قوى اخرى قد تهدد امنهم وامن شعوبهم ومصالحهم
فى يوم من الايام وهم ينظرون لمن كانوا اسياد العالم قبلهم انهم الد اعدائهم ولكى
يستطيعوا ان يحكموا كامل سيطرتهم على العالم اجمع دون ان يظهر من يعارض سياستهم او
يخالف اوامرهم يجب عليهم اما ان يقوموا بتدميره او على الاقل ان يكونوا على القرب
من عدوهم حتى يستطيعوا الرد عليه فى حالة التفكير فى الوقوف امامهم وامام مصالحهم
، فى البداية يجب ان نعرف من هم أعداؤنا ونعرف ما نمثله نحن العرب والمسلمون
بالنسبة لهم ومن هم اعداء اعداؤنا .
فى البداية يجب ان نعرف اننا كعرب ومسلمون مطمع للجميع وأن المتفق معنا
والمعارض لنا الكل يطمع فينا ولكننا لا نطلق عليهم لفظ الاعداء إلا لانهم قد
بدأونا بالعداء ، فنحن امة مسالمه بطبعها لانبدأ بالعداء ولكننا نعادى من يعادينا
ونسالم من يسالمنا وتلك هى مبادئنا البسيطة والتى للاسف استهتر بها الاخر ، اننا
بحكم موقعنا من العالم نمثل منطقة الشرق الاوسط من العالم ولاننا من اقدم الشعوب
على وجه الارض فلنا مبادئنا واخلاقنا وقد حبانا الله عز وجل بأكثر البيئات الصحيه
فى العالم ووهبنا كل رسالاته السماويه والتى انطلقت جميعها من بلادنا ، واعطانا
الله عز وجل الكنوز والثروات والبحار والانهار والمضايق والسدود والقنوات الملاحيه
الكبرى باختصار اعطانا الله عز وجل من النعم والخيرات ما لا يعد ولا يحصى واكثر
هبات الله لنا ان جعلنا شعوبا مسالمة بطبيعتها لا نعادى احدا ولا نبدأ بالعداء ،
وبما انه لا يوجد فى العالم ما يسمى بالمدينة الفاضلة ولا يوجد الشعوب الكامله
وبرغم انه يوجد لدينا كشعوب عربية واسلاميه من النقائص التى صنعناها بأيدينا وصنعه
لنا الاخرين الا اننا بالمجمل نقول اننا كشعوب عربية واسلامية نعتبر من افضل
الشعوب فى العالم اخلاقيا وروحيا ، لذلك ظهر من حملوا لامتنا كل انواع الكراهية
فكما كره الشيطان ادم عليه السلام لانه افضل منه كذلك ظهر لامتنا شيطانا اخر
والمتمثل فى دولة اسرائيل والذين بشرهم عيسى عليه السلام بقدوم الامه العظيمه التى
ستحل محلها حيث ان الامه اليهوديه رغم ان الله عز وجل قد فضلهم فقال لهم ( يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ
الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ) وحين
تجبروا وطغوا فقال لهم الله عز وجل (أفكلما
جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون ) وكانت نهايتهم حين كذبوا بأخر رسلهم وهو عيسى
عليه السلام لذلك نبأهم فقال لهم ( لذلك اقول لكم : إن ملكوت الله ينزع منكم ويعطى
لامة تعمل أثماره ) لذلك حملت لنا دولة اسرائيل الكراهيه والعداء فمنذ زمان بعيد
وهم يخططوا أن يقوموا بالرجوع الى الارض العربية ويقوموا بالسيطره عليها وعلى
شعوبها وبالتالى يقوموا بتدميرهم وأخذ ارضهم لاقامة دولتهم المزعومه دولة اسرائيل
الكبرى من النيل الى الفرات ولكن للوصول لهدفهم المنشود الذى زرعه بداخلهم شيطانهم
الاكبر والذى يمهدوا لقدومه ويهيئوا العالم اجمع ليكونوا تحت سيطرته فكان لابد لهم
ان يهيئوا له مسرح العمليات لانه فى نبؤاتهم انه سينزل لهم كرجل حرب يحمل السلاح
ويقضى لهم على كل اعداؤهم ويجعل اعداؤهم تحت اقدامهم عبيد اذلاء لا حول لهم ولا
قوة وهذا ما يطمحوا للوصول اليه وهذا ما خططوا له عبر القرون الطويله بل وسلموا
الاجيال جيلا بعد جيل كل مخططاتهم الخبيثة وسلموهم كل ما تحمله الصدور من كراهيه
وحقد وتجبر فهم ليسوا اعداء الناس بل هم اعداء لله لذلك جعل الله عز وجل نهايتهم
فى علوهم وذلهم فى تجبرهم وعنادهم ولو اردنا المزيد فيجب ان ننتظر للمقال القادم
كى نعرف ونستفيد وعلى الله التوفيق .
للمفكر : صفوت سامى
للمفكر : صفوت سامى
الأحد، 8 فبراير 2015
العالم العربى بين التقسيم والتدمير
العالم العربى بين
التقسيم والتدمير
لاشك ان ما يحدث للعالم العربى اليوم من تمزيق وتفتيت وانقسامات داخليه
وخلق لعداءات خارجيه وتدمير للبنيه التحتيه لكثير من الدول العربية كل هذا ليس
بمحض من الصدفه وليس وليد اللحظة الراهنه والذى يؤكد هذا الرأى هو بعض العقائد
الدينيه للغرب المتطرف والذى يسعى لتدمير المنطقه بأكملها استعدادا لاقامة دولة
إسرائيل من النيل للفرات لكى يبدأ بعدها عصر المسيح والذى ينتظره اصحاب العقائد
اليهوديه والمسيحيه وتلك العقائد تقتضى ان يكون لاسرائيل دوله تمتد من النيل الى
الفرات وان يتم بناء الهيكل الثالث والذى سيمهد الطريق الى نزول المسيح المنتظر
ليحكم العالم من خلال دولة اسرائيل وعاصمتها القدس ومن داخل الهيكل الثالث والذى
تسعى اسرائيل لاقامته على انقاض المسجد الاقصى وهذا ما يوهموننا به وهو انه هيكل
واحد يريدون ان يقوموا ببناؤه ولكن الصحيح ان اسرائيل ومنذ مئات السنين وهى تستعد
لبناء اكثر من هيكل وقد شرعت بالفعل ببناء هيكلها الاول منذ ان بدأ وجودها الفعلى
فى الشرق الاوسط وقد شرفت على الانتهاء منه وقد قامت بتأجيل بناء الهيكل الاخير
حتى تنتهى من بناء هيكلها الاول وهذا ما سوف نقوم بتوضيحه فى المقالات التاليه حيث
سنظهر الخدعه الكبرى والتى صدقها العرب والتى ساقتها اسرائيل الينا وجعلته كالفخ
الذى وقعنا فيه برغم تحذير القرأن الكريم لنا وتوضيحه لتلك الامور، والذى يقرأ ما
اقوله يتبادر الى عقله بعض الاشياء واهمها ان ما اقوله الان ليس بالشىء الجديد وان
اسرائيل بمساعدة الغرب تسعى لهدم المسجد الاقصى الشريف لبناء الهيكل الثالث
والمسمى بهيكل سليمان ، وهذا الكلام من حيث الظاهر يبدوانه ليس جديدا ولكننا لا
ندرى كيف سيصل الحال بالعالم العربى حتى يتثنى لاسرائيل بمساعدة الغرب ان يتحقق
لها ما تريد ، انهم كما يقول الله عز وجل فى محكم اياته ( انهم يكيدون كيدا واكيد
كيدا ) وهذا ما اردت توضيحه حيث انهم يكيدون ويخططون ولا يجب علينا ان نكون مجرد
متفرجين وشاهدين على الاحداث فقط او نكون مجرد مجموعه من الدمى التى تحركنا
الافكار المتطرفه يا له من زمن عصيب ذلك الذي يقوم فيه مجموعة من البلهاء بقيادة
جماعة من العميان هذه هي كلمات ويليم شكسبير والتي تصف ما نحن فيه الان جماعة من
السفهاء يقودون جماعة من عميان البصر والبصيرة بغرض تدميرنا وصناعة مجتمع جديد
واله جديد ودين جديد ونظام عالمي جديد لم يكن هذا كله محض صدفة ولكنه مخطط تم
التخطيط له علي مر سنوات طويله ،ان الغرب ومنذ ان انتهت الحرب العالميه الثانيه
وهم ينتظرون ان تبدأ الحرب الاخيرة والتى بها ينتهى كل شىء لصالحهم ولكى يتحقق لهم
ما يريدون يجب اولا ان يخلوا العالم من ثلثى سكانه فهذه نبؤتهم الفاسده ان مسيحهم
المنتظر لن يأتى الى العالم قبل ان تقوم حرب هائلة ومدمرة يموت بسببها ثلثى سكان
العالم لذلك فكر الغرب واسرائيل ( الغرب ويمثل الفكر الانجيلى واسرائيل تمثل الفكر
الصهيونى ) ان يكون الثلثين من العرب والمسلمين ومن اقوام شرق اسيا والتى هم فى
نظرهم امم ملحده لا تستحق الحياه وفى اعتقادهم انهم خلقوا ليكونوا فدائا لهم لتكون
لهم الحياه ، لذلك كان الاتجاه نحو الاضعف وهم العرب ولكنهم رأوا انه وقبل التخلص
من العرب يجب ان يمتلكوا كل ثرواتهم وخاصة بترول العرب والذى ظهر تاثيره فى حرب
اكتوبر عام 1973 م لذلك قرر الغرب بقيادة امريكا ان يعيدوا رسم الحدود بين دول
الشرق الاوسط كما تنص عليه (اتفاقية سايكس بيكو) وهذه الاتفاقية كانت بين يأجوج
ومأجوج تلك الفترة وهم انجلترا وفرنسا وكانت هذه الاتفاقية الفاسدة الخبيثة فى عام
1916 وكانت تنص على الاتى : (تقسيم الشام الى ثلاث مناطق المنطقة (أ) الزرقاءوهي
العراق وتخضع للادارة البريطانية والمنطقة
الحمراء (ب) وهي سوريا وتخضع للسيادة الفرنسية اما المنطقة السمراء (فلسطين ) تخضع لادارة دولية وياتي ذلك
كمقدمة لتسليم فلسطين لليهود) اما
الان وبعد ما يقترب من قرن من الزمان يظهر شبح هذه الاتفاقية مرة ثانية حيث اعاد
الغرب انتاج هذه الاتفاقية والمسماه بـ «سايكس بيكو» الثانية، فهى تقسيم جديد
لصالح تحالف أمريكى ـ أوروبي وهم يأجوج ومأجوج هذا الزمان حيث يكون الضحايا كلهم
عرب ليتحقق قول النبى صلى الله عليه وسلم ( ويل للعرب من شر قد اقترب ) وكان هذا
الخطر حسب قول النبى صلى الله عليه وسلم هو خطر تحالف ( ياجوج وماجوج ) ضد العرب
فنحن الان امام مخطط جديد يقضى بتقسيم الدول العربية الى مناطق ودويلات صغيره بل
ويقوموا بزرع الفتن بين ابناء البلد الواحد ليكونوا اعداء بعض وكذلك خلق التناحر
بين اصحاب المذاهب المختلفه للدين الواحد بل وبين الديانات المختلفه بعضهم ببعض ،
باختصار قرر الغرب ان تكون الحرب العالميه الثالثة والاخيره بالنسبة لزعمهم على
عدة فصول واول فصولها ان يتم تدمير منطقة الشرق الاوسط بدون تدخل من الجيوش
الاجنبيه وبدون صواريخ ودبابات وطائرات بل تكون فصول من حروب جديده تم تسميتها
باسم الجيل الرابع من الحروب وقرروا ان تكون الحرب بالصواريخ والقنابل النوويه
لدول شرق اسيا والتى هى بالنسبة لهم هى القوة التى تستحق توفير الجهد والسلاح
لمواجهتها والقضاء النهائى عليها ولكن نحن العرب فلا نستحق من الغرب ان يقوموا
بخسارة جندى واحد او قذيفه واحده تجاهنا لانهم يجدون انه ليس من المعقول ان يواجه
الغرب بكل اسلحته وقوته مجموعه من الدول الضعيفه التى لا تستطيع ان ترفع حتى وجهها
امام الغرب وامريكا واسرائيل فهى من وجهة نظرهم دول لا تستحق سوى ان تموت دون عناء
او مجهود منهم
فالعالم يلتف الان حولنا كما تلتف الافعى حول فريستها لخنقها ثم التهامها ،
الكل يريد ان ينال منا والكل يريد ان يحتال علينا ، الكل يمسك بيده سكينا ويريد ان
يقترب منا ليقطع له جزء من جسد امتنا لكى يلتهمه والذى يجعل من الامر غاية فى
الغرابة والدهشه هو انهم يقطعون جسد الامه وهى حيه ويتلذذون من إيلامنا ونحن نقطع
اربا اربا ودماؤنا تسيل امام أعينهم وهم فى غاية النشوة والسعاده بما يروه من
الألم والعذاب لفريستهم الثمينه والتى ارادوها حيه لكى يمزقوها ويروها تتألم
وتتعذب امام اعينهم دون ان يظهر على وجوههم ولو نظرة رحمه او شفقه على هذا الجسد
الممزق ، هذا هو حال أمتنا وهذا هو حال اعداؤنا فقد اصبحنا كقصعة مليئة بالطعام
واعداؤنا تتداعى علينا لأكلنا وتقسيم جسدنا بينهم ونحن فى كل هذا مستسلمون ولا
نحاول حتى ان نقاوم او حتى نستغيث فمازال بداخلنا أمل ان نعود ثانية الى الحياه
وان نجد من يقوم بتجميع ما قد تم تمزيقه من الجسد ومداواته والعمل على التئام
الجرح العميق الذى خلفة اعمال الذبح والتقطيع التى صنعها بنا اعدائنا ولكنى اتسائل
من هو هذا الشخص الذى باستطاعته انقاذ الامه مما هى فيه ومما تعانيه من جرح عميق
وتمزيق وصل الى حد الموت من هذا الشخص ومتى سياتى وهل يمكننا ان نتحمل ما يفعله
بنا اعدائنا ونظل صامدين حتى يأتينا المخلص ، ولكننا فى الحقيقة لو انتظرنا حضور
هذا المخلص وظلت امتنا مستسلمه كما هى عليه الان فسوف يأتى هذا المخلص وقد هلكنا
والباقين منا يكونون امواتا غير احياء ضعاف لا يستطيعون حتى ان يقوموا بمساعدته او
اعانته فالنتذكر قصة ذو القرنين حين اتى على القوم الذين اشتكوا له من ظلم وطغيان
وافساد قوم ياجوج وماجوج ونتذكر ماذا قال لهم حين عرضوا عليه ان يجمعوا له المال
على ان يقوم هو بتخليصهم من هؤلاء القوم الطغاه انه قال لهم اعينونى بقوة فلو لم
يجد منهم قوه لما استطاع ان ينقذهم من القوم المفسدون وهذا ما نريد ان نعرفه خاصة
وحال الامه اليوم يشهد حالة من الضعف من جانبنا وحالة من الطغيان والافساد من جانب
اعداؤنا وهذا ما قد ذكره لنا النبى محمد صلى الله عليه وسلم حين قال (يوشك الأمم
أن تداعى عليكم كما تداعى
الأكلة إلى قصعتها فقال قائل ومن قلة
نحن يومئذ قال بل أنتم يومئذ
كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا
وكراهية الموت) وهذا ما نحن فيه الان وقد ذكرنى الحديث الشريف بقول جولدا مائير
رئيسة وزراء الحكومة الإسرائيلية عن العرب بين 17 مارس 1969 حتى 1974عندما حٌرق
المسجد الأقصى قالت رئيسة الوزراء الإسرائيلية " جولدا مائير" : لم انم ليلتها وأنا أتخيل العرب سيدخلون اسرائيل أفواجاً
من كل صوب .. لكني عندما طلع
الصباح ولم يحدث شيء أدركت ان بإستطاعتنا فعل ما نشاء فهذه أمة نائمة
"فقد اصبحنا ليس كالنيام بل كالموتى الذين تقسم ممتلكاتهم على الورثه وهذا
بالفعل ماحدث ولايزال يحدث وبكل اسف فقد قسمتنا من قبل منظمة ( عصبة الامم ) والان
تقسمنا منظمة (الامم المتحدة) لذلك قال النبى اوشك ان تتداعى عليكم ( الامم )
فلفظ الامم هو اللفظ المشترك بين المنظمتين وكان النبى يحذرنا منهم اشد التحذير
ويقول بأن كل قراراتهم بالنسبة للعرب ستكون قرارات تقسيم وهذا ما حدث وما زال يحدث
حتى يومنا هذا لذلك كان لزاما على كل عربى يفتخر بعروبيته ان يوقظ امته والتى هى
اعظم الامم واقواها والتى لا تستحق من هذا الجيل ان يقف بموقف المتفرج وهى تنتهك
وتستباح وتدمر ، لذلك كان لا بد من توضيح ما هى الخطوات والمراحل التى تدبر ضدنا
حتى نستطيع ان نواجهها ونتغلب عليها فالفوضى كانت هى البدايه ثم ياتى من بعد
الفوضى الحروب الاهليه وهى حروب انشأتها الصراعات العقائديه بعضها ببعض سواء بين
السنة والشيعه أو بين المسلمون والمسيحيون أو بين الملاحدة والمسلمون وكل هذه
المخططات تحت رعاية الماسونيه والتى تريد التحكم فى العالم تمهيدا لنزول مسيحهم
المنتظر كما تقول نبؤاتهم التوراتيه وباختصار شديد نجد ان اهدافهم باختصار كالتالى ( السيطره على العالم وحكمه تحت رايه واحده وحكومه واحدة وعمله واحدة وهى
بالتاكيد حكم دولة اسرائيل وحكومتها العالميه الموحده وعملتها الجديده التى ستحل
محل الدولار الامريكى والذى سينهار قريبا بانهيار النظام الامريكى الذى يحكم
العالم حاليا مما سيعرض امريكا نفسها لحدوث ثورات داخل ولاياتها والذى سيجبر
امريكا للجوء الى فرض الاحكام العرفية على مواطنيها للسيطره عليهم جراء الانهيار
الاقتصادى المتوقع لها عما قريب والذى سيؤثر بالسلب عليها وعلى العالم اجمع الا
دوله واحده وهى اسرائيل مما سيؤدى الى افلاس العرب وضياع ثرواتهم وهو تمهيد للخطوة
الثانيه وهو ظهور الحروب والتناحر مما ينتج عنه ظهور الاوبئة وانتشار المجاعات بين
البلدان العربيه وهو تمهيدا للخطوه الاهم وهو اعادة بناء الهيكل المزعوم والذى
سيحل مكان المسجد الاقصى بعد هدمه وعن طريق تحكمهم بالغذاء والدواء يستطيعوا ان
يقوموا باجبار العرب والمسلمون بالموافقة على بناء الهيكل حيث سيكون شعار وبرنامج
الامم المتحده الجديد هو الغذاء والدواء مقابل الهيكل وهو نفس الشعار الذى كانوا
يستخدموه سابقا عندما يقوموا بعمل حصار اقتصادى لدوله عربية وهو ( الغذاء والدواء
مقابل النفط) فهم يعتبرون ان العرب هم اشد وألد اعدائهم لذلك يريدون ان يتلذذوا
بتعذيبهم قبل قتلهم وهو نفس ما تقوم به الحركة الارهابية الجديده والمسماه بتنظيم
داعش والذى يقوم بتنفيذ مخططهم الموجود باتفاقية (سايكس بيكو) الثانية حيث نجد ان
هذا التنظيم الجديد والذى هو من صناعة امريكا والغرب وبمباركة اسرائيل يمهد بتقسيم
دول الشرق الاوسط وهم العراق والشام ومصر تمهيدا لتسليمهم لاسرائيل حيث يحمل فى
اسمه كل الاسرار فقد أطلقوا على انفسهم لفظ ( داعش ) وكذلك ( دامس ) وهو اختصار لـ
( حرف الدال : دولة – وحرف الالف : اسرائيل – وحرف العين والشين : عراق وشام (
وتمثل الفرات ) اما حرف الميم والسين : مصر والسودان ( وتمثل النيل ) ليصبح الاسم
الحقيقى والتى تسعى اسرائيل بمساعدة المتطرفين ان يصبح ( دولة اسرائيل من
النيل الى الفرات ) وهو ما سوف نقوم بفك طلاسم هذا التنظيم حيث سنقوم
بتوضيح اهم اسراره والان وقبل الختام اود ان اقول ان للخروج من هذا المأذق الكثير من
الحلول وهو ما سوف نقوم بعرضه فى المقال القادم مع عرض لبعض تفاصيل المؤامرة التى
تم تدبيرها لتدميرنا مع إلقاء الضوء على بعض ملامح الحرب القادمة وكيف ستتم
المواجهه بين دول شرق اسيا بزعامة روسيا والصين وكوريا الشمالية والغرب بزعامة
امريكا واوربا وعلى رأسهم اسرائيل وسنكشف متى بدأ اول فصل من فصول هذه الحرب والتى
بدأت باردة وستنتهى ساخنة واين سنكون نحن فى هذه الحرب واين كانت ضربة البداية
والى اين ستنتهى تلك المؤامرة هذا ما سنقوم بشرحه فى المرات القادمة .
للمفكر : صفوت سامى
للمفكر : صفوت سامى
الأربعاء، 4 فبراير 2015
داعش ودامس وروح ياجوج وماجوج
داعش ودامس وروح
يأجوج وماجوج
ارتبط الافساد فى الماضى بـ ( يأجوج ومأجوج ) وفى الحاضر ظهر المفسدون
بأسماء وصفات مختلفه فعن المفسدون فى الماضى قال الله تبارك وتعالى :-
(قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَنْ
تَجْعَلَ بَيْنَنَاوَبَيْنَهُمْ سَدًّا )
سورة الكهف
اما فى الوقت الحاضر فقد ظهر فى عام 2013 تنظيم اطلق على نفسه
اســـــــم ( داعش ) وهو كما يزعمون أنه اختصار لـ ( دولة إسلامية فى العراق
والشام ) ثم ما لبثت قليلا حتى ظهر له فروع اخرى وهو (دامس ) وهو ايضا
اختصـــــــــــــارلـ ( دولة اسلاميه فى مصر والسودان ) وهذا يعنى أن هذا التنظيم
اراد ان يسبق إسرائيل فى إقامة دولتها وأراد أن يقيم الدولة الاسلامية من النيل
للفرات بدلا من دولة اسرائيل من النيل للفرات ، وهذا هو قمة السذاجه والاستخفاف
بالعقول فهم لا يعملون إلا لصالح المشروع الصهيونى فإذا اردنا ان نصف هذا التنظيم
وصفا دقيقا فإننا نقول انه تنظـــــيم ( صهيوإسلامى ) فالقائمين على التنظيم لا
يظهرون سوى المساوىء التى ظهرت من المسلمين خلال العقود الماضيه والتى لم يتنزل
بها وحيا ولم يتكلم فيها النبى صلى الله عليه وسلم انما يعتمدون على اسرائيليات
واكاذيب موضوعه منذ عقود وكان هدفها تدمير الاسلام وها نحن نرى هذا التنظيم يعيد
احياء وانتاج هذا النوع من الاكاذيب التى تم تلفيقها للاسلام وللخلفاء ومن اتى
بعدهم فهم نتاج فساد الماضى وتحقيق الحاضر ونجدهم فى حديث لعلى بن ابى طالب كرم
الله وجهه حيث قال :
إذا رأيتم الرايات السود فالزموا الأرض و لاتحركوا أيديكم ولا
أرجلكم , ثم يظهر قوم ضعفاء لا يؤبه لهم , قلوبهم كزبرالحديد , هم أصحاب الدولة لا
يفون بعهد و لا ميثاق , يدعون إلى الحق وليسوا من أهله , أسمائهم الكنى و نسبتهم
القرى وشعروهم مرخاة كشعور النساء حتى يختلفوا فيما بينهم ثم
يؤتي الله الحق مـــن يشاء ) وفى الحديث الصحيح والذى يعطى وصفا اخر لهؤلاء القوم
فيقول (ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم ) وهو ما تحقق بالفعل فى ارض الواقع فنجد ان رايتهم سوداء ويدعون
لتكوين الدولة ويسمون انفسهم بالكنى مثل ابو مصعب – ابو بكر وينسبون انفسهم الى
القرى والمدن مثل البغدادى وهم كما قال عنهم انهم اصحاب القلوب القاسية كالحديد واصحاب
الشعور المرخاة كالنساء ولا يفون بعهد ولا ميثاق ويقتلون اكثر ما يقتلون فى
المسلمون وبأبشع انواع القتل وقد ظهرت خيانتهم للدين حين قال احدهم اثناء ذبح بعض
الابرياء ( وصلى الله على سيدنا محمد الذى بعثه ربه بالسيف رحمة للعالمين ) انهم
كشفوا انفسهم بهذه الكلمه والتى كثيرا ما قالها الغرب لتشويه الاسلام ونبى الاسلام
حين قالوا ان الاسلام قد نشر بالسيف فحين وجدوا ان الاسلام لم يتأثر بهذه الاقوال
ارادوا ان يراها العالم فى صورة جماعات اسلاميه وبالسنتهم يشهدون انهم ينشرون
الدين بالسيف والقتل والحرق وقد اكمل الغرب الحبكة الدراميه وجعل كبير الجماعه
والذى يدعى انه خليفة المسلمين جعله يسمى نفسه بنفس اسم الخليفة الاول ابى بكر
الصديق رضى الله عنه وارضاه لكى يلتصق بذهن ابناؤهم ان ابو بكر يمثل الارهاب
والتطرف وان الخلافه الاسلاميه تعنى قتلهم وحرقهم وان الاسلام دين دموى وكان هذا
كله من اجل هدم الدين الاسلامى من اساسه وحتى لا يطلب المسلمون فى يوما من الايام
ان يكون لهم خلافه فما يحدث الان قد نال من المسلمين وغير المسلمين واصبح يحمل
الصورة السيئة عن الاسلام وعن المسلمون وقد نجح الغرب وامريكا واسرائيل حتى الان
فى مخططتهم الفاسد وبقى شىء ارادت اسرائيل ان تفعله بالمسلمين بالخارج وهو ان يقوم
الغرب بطرد وتشريد وقتل كل من ينتمى للاسلام فى بلادهم ليحدث لهم ما قد حدث لليهود
حين طردتهم دول العالم من قبل وطردهم من الجزيرة العربية من قبل على ايدى المسلمون
حين خانوا العهود مع المسلمون لذلك استقطبت اسرائيل هذه الجماعات المتطرفة حتى
تهدم بهم الاسلام وتشرد وتقتل بهم المسلمون لذلك انتجوا لنا جماعة داعش ودامس
وباقى التنظيمات المتطرفه والمموله من امريكا والغرب واسرائيل فهم ظاهريا تنظيم وحركة إسلاميه متشددة
يقوم عليها مجموعه من المجاهدين التكفيريين المنتمين لدول عديده عربية واسلاميه
واجنبية وغرضهم من هذا التنظيم هو اقامة الخلافة الاسلاميه وفى الحقيقة انها وبكل اختصار
هى فكرة يهودية وتمويل صهيوامريكى وادارة
ماسونية عليا وتنفيذ مجموعة من المرتزقه اعداء الدين واعداء الانسانية فهم عبارة
عن احدى الكروت التى اعدتها الجماعات الماسونية لتنفيذ خططها لضرب الاسلام
وبالتالى السيطرة على الدول العربية والاسلامية والاستيلاء على خيراتها وبالتالى
السيطرة على العالم اجمع وبالتالى انشاء النظام العالمى الجديد ، فالفكرة من وجود
هذه الجماعات هو ان يكون هناك صورة سيئة ومخيفة للعالم عن هذه الجماعات الارهابية
المتطرفة والتى يجب ان يتحد العالم اجمع للقضاء عليها زعما منهم انهم بهذا يحافظون
على شعوبهم وارضهم من ارهاب داعش الدموى والتى هى كالنار التى لا تبقى ولا تذر
وهذا هو ما ارادوا ان يرسموه للعالم ولشعوبهم وهذا ما يخدعون به العرب والمسلمون
فهم استطاعوا ان يجعلوا من تنظيم داعش اداة هدم وتقسيم ويكون سببا فى وجود قوات
تحالف اجنبى فى المنطقة العربية وهذا لعدة اسباب من اهمها هو حماية دولة اسرائيل
من عدوان تنظيم داعش الارهابى عليها ومن العجيب انه حتى الان لم يتم التعرض
لاسرائيل من جهة داعش باى قول او فعل وحتى حين تم سؤال زعيم هذا التنظيم ابو بكر
البغدادى لماذا لا تحاربون اسرائيل؟ قال وبكل وضوح وبكل حسم ( ان الله لم يامرنا
بمحاربة اليهود ) وهذا بالحقيقة هو ما ينطبق عليه المثل الـــــــذى يقول ( شر
البلية ما يضحك ) انها والله مهزلة ان نجد جماعة تسمى نفسها اسلامية تريد تطبيق
شرع الله وتريد اقامة دولة الخلافة الاسلامية ولا نجدها تفعل شىء سوى قتل وحرق
وقطع رقاب المسلمين حيث يسموهم بالمرتدين الذين يستحقون ان يقام عليهم الحد ،
وبهذه الافعال الغير عاقله والتى تصدر من أناس لا ينتمون لبنى الانسان نتاكد ان
هدف هذا التنظيم هو القضاء على الدول العربية والسماح لامريكا للتدخل فى المنطقة
وخاصة فى سوريا والتى لم تستطع ضربها من قبل بسبب مساندة روسيا لها ومن وراء روسيا
الصين وكوريا الشمالية وهو ما دفع امريكا لاخراج كارت داعش حتى تتمكن امريكا من
دخول سوريا لغرض ضرب داعش وهى فى الاصل تقوم بتدمير البنيه التحتية للدوله حتى
تتأكد انها اذا ارادت ان تعود الى ما كانت عليه تأخذ عشرات السنين حتى تستطيع ان
تعيد ما قد تم تدميره من البنية التحتية للدوله والاهم من ذلك هو تدمير الجيش
السورى والذى يعد من اقوى الجيوش العربية بعد الجيش المصرى بل وهو نفسه يعتبر هو
الجيش الاول بالنسبة لمصر وفى مصر الجيش الثانى والثالث ، فهم كما دمروا دولة
العراق تماما واصبحت بلا جيش بل وبلا شعب كان الدور على الشعب السورى ثم بعد ذلك
الجيش المصرى العظيم والذى يسبب لهم العائق الاكبر لتنفيذ كل مخططاتهم فقد دمروا
ليبيا وقسموها والتى تمثل الحدود الغربية لمصر ومن قبلها تم تقسيم السودان والتى
تمثل الحدود الجنوبية لمصر بل كانت فى يوم من الايام هى امتداد لدولة مصر حتى
حدودها مع اثيوبيا حيث تمثل دولة المنبع لنهر النيل والتى التفت عليها الحركة
الصهيونية منذ الستينات من القرن الماضى لتدمير مصر وخرابها من جهة جفاف النيل
والذى يؤدى الى حدوث المجاعات وخراب الاراضى الزراعية وموت الثروه الحيوانيه وهذا
ما ارادوه لذا كان تمويلهم لاقامة بعض السدود واهمها سد النهضه والذى لا يزال هناك
مفاوضات حول بناؤه او حتى اعادة هيكلة الفترة الزمنية والتى قد يستغرقها السد
للامتلاء وهى الفترة التى سوف تنقص فيها حصة مصر من المياه والاخطر من كل هذا وذاك
فهم جعلوا هذا السد كالقنبله الموقوته والتى فى اى لحظة يقوموا بضربه فينهار ويغرق
السودان بالكامل ومصر بالكامل والذى لم يمت بالجوع والعطش يموت غرقا والذى ينجوا
من هذا وذاك يموت فى الحرب التى سوف تشن ضده وبصفة مستمره لذلك كان لظهور داعش فى
المنطقه تمهيدا لهدم الجيش المصرى وبالتالى هدم مصر وهذا مالانرجوه او نتمناه ،
فسلاح داعش اصبح الان موجه نحو مصر سواء من جهة سيناء او من جهة ليبيا او حتى من
ناحية السودان، ولكى تتم المسأله وتنجح المؤامرة تم اخراج كارت اخر وهو كارت
الحوثيين فى اليمن وهذا لكى يقوموا بتهديد قناة السويس وهو اكبر واهم مجرى ملاحى
على مستوى العالم والذى قد يتأثر بسبب الاضطرابات التى تحدث باليمن من جهة
الحوثيين الشيعة والتى قد تجرهم الى التحكم بمضيق باب المندب والذى يمكنهم غلقه فى
وجه الملاحه العالمية وبالتالى يفشل مشروع قناة السويس الجديده ويصبح عديم القيمة
بل ويفشل مشروع القناه نفسها وهنا تخسر قناة السويس وتصبح الدوله فى مواجهة
مباشرة مع الشعب الذى ساهم فى تمويل المشروع العملاق والذى يكون على الدوله لزاما
ان تقوم بصرف الفوائد المقرره خلال الخمس سنوات المحدده لذلك وان تقوم الدوله
بأعادة المبالغ التى دفعها افراد الشعب له لتمويل هذا المشروع وهنا تحدث الازمة
اذا عجزت الدوله عن السداد مما يضطر الدوله الى اللجوء الى الاقتراض من البنك الدولى
وهذا ما ارادوه تماما لكى يستطيعوا بعده ان يضعوا ايديهم على القناة باكملها اذا
لم تسدد مصر هذا القرض او اذا تدمر الاقتصاد بالشكل الذى يعطى لهم الحق لعمل وصايه
دوليه عليها وكذلك يضعوا ايديهم على سيناء وادراجها كمنطقة ارهاب وتكون محظورة
بسبب وجود الارهاب وسيطرته عليها فهذه هى خطتهم وهذا ما يريدوه بمصر والعرب ، لذلك
اذا اردنا النجاه فيجب ان ننتبه من غفلتنا وان نتحد نحن العرب ضد هذه الانواع من
التنظيمات والتى هى عميله للغرب تسىء لنا كعرب ومسلمون فيجب علينا نحن العرب ان
نقضى عليها بأيدينا وليس بأيدى من يقوموا بتحريكها وهذا كله لن يتحقق الا بعمل (جيش عربى موحد) يقوم بحماية جميع الاراضى العربية من اى خطر يتربص بها سواء من الداخل او الخارج فالعجب كل العجب حين نجد امريكا
والتى هى اعظم قوة على وجه الارض ومعها تحالفات دوليه عديده وهى تقول انها من اجل
القضاء على تنظيم داعش سوف تاخذ سنين طويله وكأن هذا التنظيم والذى لا يتعدى بضع
ألاف والذى لايمتلك الاسلحه الحديثة كأنه جيوش قوية تستخدم احدث الاسلحه واحدث
التقنيات العسكرية والقتاليه وهذا ما يريدون ان يصوروه لنا وبان الامر غاية فى
الصعوبه وهذا من ضمن مخططتهم للبقاء اطول فترة ممكنه فى الشرق الاوسط لاحكام السيطرة
عليها ولكى يكون لهم قواعد عسكرية قريبة من دول شرق اسيا والتى تمثل لهم العدو رقم
واحد والذى سيكون بينه وبينهم المعركة الاخيره وهى معركة هارمجدون، انها سلسلة
متشابكه وكل حلقة من حلقاتها تمثل قضية خطيره والكل فى النهاية يمثل حلقة متشابكة من هذه السلسلة فلو
اردنا البقاء فعلينا بالاتفاق واذا اردنا النجاه لكى توهب لنا الحياه فلا بد لنا
ان نعرف عدونا ونعرف كيف نواجهه ولا نعطيه الفرصه لكى يقوم بخداعنا مرة اخرى ونختم
حديثنا بقول الملك ذو القرنين للقوم المغلوبين على امرهم حين ارادوا ان يجمعوا له
الاموال على ان ينقذهم من افساد يأجوج ومأجوج فقال تبارك وتعالى (قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردما( وللاسف هذا ما تفعله كثيرا من الدول العربية الان حين تطلب مساعدة الغرب وامريكا لكى يقوموا بمحاربة مثل هذه الجماعات نيابة عنهم بل والاكثر من ذلك فان امريكا والغرب يقومون بالتدخل عنوة ودون اى استئذان وكانهم امام بلاد خاوية من سكانها او انهم امام اناس مسلوبون الاراده ليس باستطاعتهم الا الموافقه على اى قرارات تصدر من الغرب وامريكا دون ان يكون لهم الحق فى الاعتراض ورفض تلك القرارات والتى تأتى فى النهاية بمزيد من الخراب والدمار عليهم مع احكام السيطره عليهم وعلى كل مواردهم والتى تكون دائما فى خدمة قرارات الغرب وهذا ما اردت قوله فإذا
اردنا ان ننجوا فعلينا ان نتحد فالاتحاد قوة وان نعمل ولا نتخاذل ولا ننتظر ان
يأتينا المخلص فالمخلص حين جاء لهؤلاء القوم طلب منهم ان يعينوه بقوة فلو لم يجد
فيهم قوة ولم يجد منهم قوة لما شرع فى انقاذهم وهم الذين قاموا بعمل كل شىء تحت
توجيه ذو القرنين ونحن الان لو لم يكن عندنا ذو القرنين ليوجهنا فإننا عندنا شىء
اخر قد اخبرنا به النبى محمد صلى الله عليه وسلم :
(تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب الله و سنتي ) صدق رسول
الله صلى الله عليه وسلم .
الثلاثاء، 3 فبراير 2015
بروتوكولات سفهاء الاخوان
بروتوكولات سفهاء
الاخوان
الجزء الاول
البروتوكول الاول :
هدم الدوله ثم اعادة بناءها بعد رفع انقاضها .
البروتوكول الثانى :
هدم المؤسسة العسكرية واعادة بناء جيش الجهاد الاخوانى .
البروتوكول الثالث :
كسر شوكة الداخليه واعادة هيكلته مع عمل احلال وتجديد
لجميع افراده ليحل مكانهم ابناء الجماعه.
البروتوكول الرابع :
اعادة هيكلة جميع الهيئات الحكوميه والعمل على اخونتها .
البروتوكول الخامس :
اعادة تقسيم مصر مع منح بعض اراضيها كعطايا وهبات لبلاد
شقيقه تمهيدا لرفع الحدود وتمهيدا لقيام دولة الخلافه.
البروتوكول السادس :
التعاون مع الغرب الكافر للاستفاده القصوى منهم تمهيدا للقضاء
عليهم حين يقوى جيش الخلافه .
البروتوكول السابع :
الاستفاده من اثار مصر بتأجيرها قبل ان يتم هدمها
وتحطيمها للحصول على الاموال التى بها سيتم تقوية شوكة دولة الخلافه الجديده .
البروتوكول الثامن :
تأجير قناة السويس للممول الرئيسى فى مشروعنا للسيطره على العالم وذلك للاستفاده من كامل ايرادها مع زيادة
احكام السيطره على اخطر مجرى ملاحى فى العالم وسيكون له دور قادم عند مواجهة الغرب
الكافر.
البروتوكول التاسع :
استخدام طلاب الجامعات واستغلال من يسمون انفسهم نشطاء سياسيين لعمل الفوضى واستغلال الدماء التى
تسيل منهم لعمل ارضيه تحريضيه ضد اعدائنا الذين يمنعوننا من الوصول الى كامل
غاياتنا .
البروتوكول العاشر :
نسج قصص من الخيال حول احداث قمنا بصناعتها من قبل وقمنا
بتلفيقها ضد اعدائنا لكى نكسب تعاطف اكبر عدد ممكن من العامه والذين سنقودهم غدا
ليكونوا الاداة التى نستطيع من خلالها بالضغط على اعدائنا .
البروتوكول الحادى عشر :
الاستعانه بالاعلام لهدم الدوله وذلك عن طريق اظهار
مفاسد قد قمنا بتهيئتها والصاقها بعدونا لكى يرى العالم حقيقة اعدائنا الذين
يقومون بافساد الدوله والمجتمع مما يخلق مجتمعا منحرفا مما يسهل لنا طلب التدخل
الغربى فى حال فشلنا فى الوصول الى كامل اهدافنا.
البروتوكول الثانى عشر :
العمل على تجميع تأييدا عالميا لنا لنستطيع استخدامه
كسيف يوضع على رقبة اعدائنا الذين يحاربون وجودنا .
الكاتب : صفوت سامى
ما بين السطور
ما بين
السطور........!!!
رأى الشيخ الشعراوى فى جماعة الإخوان المسلمين
كنتم شجرة.. ما أروع ظلالها .. وأورع نضالهـــــــــــــا
رضي الله عن شهيد استنبتها
وغفر الله لمن تعجل ثمرتهــــــــــــــا
كنتم شجرة.. ما أروع ظلالها .. وأورع نضالهـــــــــــــا
رضي الله عن شهيد استنبتها
وغفر الله لمن تعجل ثمرتهــــــــــــــا
فاذا نظرنا لوجه الشيخ الشعراوى حين سٌئل وحين أجاب تجد ان ملامح الحسرة
تملاء وجهه بكل وضوح ، ولعل الوصف الاول الذى وصفه الشيخ للجماعه كان لحسن الظن
بمن انشأ الجماعه حيث انه عندما كان عضوا فى الجماعه كان يحسن الظن فى الجميع
السابقين والمعاصرين الذين كان يراهم والذين سمع عنهم ولم يراهم ومن عظيم اخلاق
هذا الشيخ الجليل الشيخ الشعراوى انه عندما رأى حقيقة الاخوان المسلمين وانهم
يقولون ما لا يفعلون ويظهرون غير الذى يبطنون ورأى منهم مالا يرضى الله ورسوله
ورأى الوجه القبيح فيهم لم يطلق حكما عاما على الجماعه ككل انما اكتفى فقط ان يمدح
نوايا السابقين ويتحسر على افعال المعاصرين فقال مقولته هذه وحتى لا يتهمه احد
بانه يهاجم الجماعه لانه انفصل عنها او انه صاحب مصالح سياسية تدفعه للقول بهذا
الكلام ولكن هذا الامام الورع اجار نفسه من سموم الالسنه وظن ان النيه فى انشاء
الجماعه كانت نية طيبة اهدافها ترضى الله ورسوله ولكنه للاسف اكتشف فيهم غير ذلك
لذلك انفصل عنهم وكان يتحاشى التحدث عنهم لابالخير ولا بالشر حتى لا يظلم احدا
وارجع النيه لله ولكل امرىءٍ ما نوى وهذا الاسلوب البليغ والذى يسمى بالسهل
الممتنع والذى لا يمكن لاحد ان يتخذه ضده هذا هو نفسه ما استعمله حين تحدث الى
الرئيس السابق مبارك وكان هذا هو حديثه للرئيس السابق مبارك
(إني يا سيادة الرئيس أقف على عتبة دنياي لأستقبل أجل الله، فلن أختم حياتي بنفاق، ولن أبرز عنتريتي باجتراء، ولكني أقول كلمة موجزة
للأمة كلها، حكومة وحزباً، معارضة ورجالاً وشعباً
– آسف أن يكون سلبياً – أريد منهم أن يعلموا أن الملك بيد
الله، يؤتيه من يشاء، فلا تآمر لأخذه، ولا كيد للوصول إليه.
فالملك حين ينزله الله، فإنه يؤتي الملك لمن يشاء، فلا تآمر على الله لملك، ولا كيد لله في حكم، لأنه لن يحكم أحد في ملك الله إلا بمراد الله، فإن كان عادلاً فقد نفع بعدله، وإن كان جائراً ظالماً، بشّع الظلم وقبّحه في نفوس كل الناس، فيكرهون كل ظالم ولو لم يكن حاكماً.
ولذلك أقول للقوم جميعاً، إننا والحمد لله قد تأكد لنا صدق الله في كلامه، بما جاء من الأحداث، فكيف كنا نفكر في قول الله "ويمكرون ويمكر الله"، وكيف كنا نفسر "إنهم يكيدون كيداً ونكيد كيداً"؟
الله يريد أن يثبت قيوميته على خلقه. فأنا أنصح كل من يجول برأسه أن يكون حاكماً، أنصحه بألا تطلبه، بل يجب بأن تطلب له، فإن رسول الله قال "من طلب إلى شيء، أُعين عليه، ومن طلب شيئاً وُكّل إليه".
يا سيادة الرئيس، آخر ما أحب أن أقوله لك، ولعل هذا يكون آخر لقائي أنا بك، إذا كنت قدرنا فليوفقك الله، وإذا كنا قدرك فليعينك الله على ما تتحمل) فياليتهم عقلوا ما قاله الشيخ ماكان الحال سيصل بهم الى ما هم عليه الان دعونا نعود خطوة للوراء قليلا لكى نرى الحقيقة كامله ونرى الصورة الحقيقية لجماعة الاخوان المجرمين القتله السفاحين سافكى الدماء والمعتدين ان هذه الجماعه نشأت فى البدايه لاغراض دينيه بحته ، ولكن بسبب وجود الاستعمار الانجليزى فى مصر حينذاك جعل الجماعه تلجأ للعب على اوتار السياسه لعلها تصل بها الى تحرير البلاد من الاستعمار ثم بعد ذلك يستطيعون بعدها من نشر الوعى الدينى والثقافة الدينية ونشر مبادىء وقيم الدين الاسلامى الصحيح ، ولكن الامر قد أخذ شكلا اخر خلاف الشكل الدعوى والذى من اجله نشأت الجماعه واصبح طموح الجماعه منصبا حول الوصول للحكم ومن اول لحظه حيث انهم كانوا مقتنعون بانهم لن يستطيعوا نشر مبادىء الدين دون ان يكونوا حكاما على هذه البلد لذلك كان همهم الشاغل هو الوصول للكرسى مما اضطرهم لمحاربة الملك عن طريق التعاون مع الانجليز ضد الملك وكانت هى بداية الخيانه التى تجرعت منها الجماعه حتى اصبحت الخيانه جزء لا يتجزء من مبادئها واصبحت الخيانه تجرى فى عروقهم مجرى الدم فكانوا كما قال الامام الجليل محمد متولى الشعراوى ان هذه الجماعه كانت شجرة مثمره رحم الله من زرعها وغفر الله لمن تعجل ثمرتها وبعد ان تم اغتيال مؤسس الجماعه الشيخ حسن البنا ظهر من تعجل قطف الثمار دون ان يدرى ان الشجرة التى تم زراعتها تحولت الى شجرة حنضل وانهم لن يجنوا من ورائها سوى المرار ، وبدأت الجماعه مرحله جديدة مع الشيخ سيد قطب والذى يعتبر هو المؤسس الثانى للجماعه التى تم حلها ، واصبحت فكرة الجهاد والتى سرعان ما تحولت الى تطرف وارهاب هى ما يسيطر على قادة تلك الجماعه ، وبمرور الوقت وبظهور قاده من ابناء الشعب المصرى قادة الجيش العظام بدأ الصراع بينهم وبين الجماعه يزداد الى حد ان قامت الجماعه بحرق القاهره والقيام بعمليات الاغتيالات لشخصيات سياسية معروفه وبدأت لغة الدم هى التى تظهر للأعين ورغم ذلك كانوا يتظاهرون بالبراءة وبالورع وبأنهم مضطهدون ومظلومون من القاده السياسيين وكانوا يرسمون دموع التماسيح على وجوههم وكانها هى شعارهم الجديد الذى به يستطيعون ان يكسبوا تعاطف الشعب معهم وبالتالى كسب ثقتهم وتأييدهم ولكن اكبر خطأ قامت به تلك الجماعه هى انها لعبت هذه اللعبه ضد جيش مصر حيث كانت تحلم بان يكون لها جيش خاص بها ويكون تحت سيطرتها بالكامل دون تدخل من احد ودون الرجوع الى اى احد سوى مرشدهم العام والذى تعتبره الجماعه بانه هو ربهم الاعلى ولكن القدر يأبى ان ينكسر جيش مصر العظيم بأيدى الخائنين المعتدين اصحاب المصالح والاهواء الذين من مبادئهم انه فى سبيل تحقيق اهدافنا لايعنينا مع من نتحالف حتى لو تحالفنا مع الشيطان نفسه ، فالغايه عندهم تبرر الوسيله ودائما كانت وسيلتهم الخيانه والخسه وظلت هى السمه المميزه لهم طوال الثمانون عاما التى عاشوها يحلمون بالوصول لحكم مصر وظلت تلك هى امنيتهم حتى جاء وقت تحقيقها ، واصبحت الجماعه تحكم مصر بالفعل وذلك بعد ثورة 25 يناير 2011
فالملك حين ينزله الله، فإنه يؤتي الملك لمن يشاء، فلا تآمر على الله لملك، ولا كيد لله في حكم، لأنه لن يحكم أحد في ملك الله إلا بمراد الله، فإن كان عادلاً فقد نفع بعدله، وإن كان جائراً ظالماً، بشّع الظلم وقبّحه في نفوس كل الناس، فيكرهون كل ظالم ولو لم يكن حاكماً.
ولذلك أقول للقوم جميعاً، إننا والحمد لله قد تأكد لنا صدق الله في كلامه، بما جاء من الأحداث، فكيف كنا نفكر في قول الله "ويمكرون ويمكر الله"، وكيف كنا نفسر "إنهم يكيدون كيداً ونكيد كيداً"؟
الله يريد أن يثبت قيوميته على خلقه. فأنا أنصح كل من يجول برأسه أن يكون حاكماً، أنصحه بألا تطلبه، بل يجب بأن تطلب له، فإن رسول الله قال "من طلب إلى شيء، أُعين عليه، ومن طلب شيئاً وُكّل إليه".
يا سيادة الرئيس، آخر ما أحب أن أقوله لك، ولعل هذا يكون آخر لقائي أنا بك، إذا كنت قدرنا فليوفقك الله، وإذا كنا قدرك فليعينك الله على ما تتحمل) فياليتهم عقلوا ما قاله الشيخ ماكان الحال سيصل بهم الى ما هم عليه الان دعونا نعود خطوة للوراء قليلا لكى نرى الحقيقة كامله ونرى الصورة الحقيقية لجماعة الاخوان المجرمين القتله السفاحين سافكى الدماء والمعتدين ان هذه الجماعه نشأت فى البدايه لاغراض دينيه بحته ، ولكن بسبب وجود الاستعمار الانجليزى فى مصر حينذاك جعل الجماعه تلجأ للعب على اوتار السياسه لعلها تصل بها الى تحرير البلاد من الاستعمار ثم بعد ذلك يستطيعون بعدها من نشر الوعى الدينى والثقافة الدينية ونشر مبادىء وقيم الدين الاسلامى الصحيح ، ولكن الامر قد أخذ شكلا اخر خلاف الشكل الدعوى والذى من اجله نشأت الجماعه واصبح طموح الجماعه منصبا حول الوصول للحكم ومن اول لحظه حيث انهم كانوا مقتنعون بانهم لن يستطيعوا نشر مبادىء الدين دون ان يكونوا حكاما على هذه البلد لذلك كان همهم الشاغل هو الوصول للكرسى مما اضطرهم لمحاربة الملك عن طريق التعاون مع الانجليز ضد الملك وكانت هى بداية الخيانه التى تجرعت منها الجماعه حتى اصبحت الخيانه جزء لا يتجزء من مبادئها واصبحت الخيانه تجرى فى عروقهم مجرى الدم فكانوا كما قال الامام الجليل محمد متولى الشعراوى ان هذه الجماعه كانت شجرة مثمره رحم الله من زرعها وغفر الله لمن تعجل ثمرتها وبعد ان تم اغتيال مؤسس الجماعه الشيخ حسن البنا ظهر من تعجل قطف الثمار دون ان يدرى ان الشجرة التى تم زراعتها تحولت الى شجرة حنضل وانهم لن يجنوا من ورائها سوى المرار ، وبدأت الجماعه مرحله جديدة مع الشيخ سيد قطب والذى يعتبر هو المؤسس الثانى للجماعه التى تم حلها ، واصبحت فكرة الجهاد والتى سرعان ما تحولت الى تطرف وارهاب هى ما يسيطر على قادة تلك الجماعه ، وبمرور الوقت وبظهور قاده من ابناء الشعب المصرى قادة الجيش العظام بدأ الصراع بينهم وبين الجماعه يزداد الى حد ان قامت الجماعه بحرق القاهره والقيام بعمليات الاغتيالات لشخصيات سياسية معروفه وبدأت لغة الدم هى التى تظهر للأعين ورغم ذلك كانوا يتظاهرون بالبراءة وبالورع وبأنهم مضطهدون ومظلومون من القاده السياسيين وكانوا يرسمون دموع التماسيح على وجوههم وكانها هى شعارهم الجديد الذى به يستطيعون ان يكسبوا تعاطف الشعب معهم وبالتالى كسب ثقتهم وتأييدهم ولكن اكبر خطأ قامت به تلك الجماعه هى انها لعبت هذه اللعبه ضد جيش مصر حيث كانت تحلم بان يكون لها جيش خاص بها ويكون تحت سيطرتها بالكامل دون تدخل من احد ودون الرجوع الى اى احد سوى مرشدهم العام والذى تعتبره الجماعه بانه هو ربهم الاعلى ولكن القدر يأبى ان ينكسر جيش مصر العظيم بأيدى الخائنين المعتدين اصحاب المصالح والاهواء الذين من مبادئهم انه فى سبيل تحقيق اهدافنا لايعنينا مع من نتحالف حتى لو تحالفنا مع الشيطان نفسه ، فالغايه عندهم تبرر الوسيله ودائما كانت وسيلتهم الخيانه والخسه وظلت هى السمه المميزه لهم طوال الثمانون عاما التى عاشوها يحلمون بالوصول لحكم مصر وظلت تلك هى امنيتهم حتى جاء وقت تحقيقها ، واصبحت الجماعه تحكم مصر بالفعل وذلك بعد ثورة 25 يناير 2011
وبالتحديد 30/6/2012 وحتى ثورة التصحيح الكبرى والتى قام بها الشعب وسانده
الجيش فى 30/6/2013 وبهذا تكون الجماعه قد حكمت مصر لمدة عام واحد فلم يستطيع
الشعب ان يطيق تلك الجماعه اكثر من هذه المده وكانه حمل طال لمدة اثنى عشر شهرا
وفى النهايه سقط هذا الحمل مخلفا ورائه تطرف وارهاب ودمار ودماء تنال من ابناءنا
ليل نهار وكان الشعب يدفع الثمن لاختياره لهذه الجماعه المتطرفه والتى مكانها
الاصلى هو المعتقلات والسجون ونهايتهم الاعدام، فالجماعه حكمت مصر ليس لانها تستحق
ذلك ولكن حتى ينكشفوا امام المصريين وامام العالم كله بانهم الجماعه الارهابية
وليست المسلمه وانهم اخوان بنى صهيون وليسوا اخوانا مسلمين وصدق عليهم قول مؤسس جماعتهم
الشيخ حسن البنا حين قال ( ليسوا اخوانا وليسوا مسلمين ) لذلك لفظهم الشعب والقى
بهم فى مزبلة التاريخ ورغم محاولاتهم الفاشله لكسر الجيش واخضاعه وتركيعه الا انهم
لا يعلمون ان جيش مصر لا ينكسر وان مصر لا ولن تركع الا لله رب العالمين وقد صدق
فيهم قول الله تعالى ( اولئك الذين اشتروا الضلالة بالهدى فما ربحت تجارتهم وما
كانوا مهتدين ) صدق الله العظيم.
للمفكر : صفوت سامى
للمفكر : صفوت سامى
الجمعة، 23 يناير 2015
الحبة الاولى من العقد المنثور
الحبة الاولى من العقد المنثور :-
أعلن الديوان الملكي السعودي بكل الحزن والاسى ، اليوم الجمعة الموافق 23/1/2015 وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك
عبدالله بن عبدالعزيز عن عمر يناهز الـ 91 عاما.
وقال بيان صادر عن الديوان الملكي السعودي انه تمت مبايعة الامير سلمان
بن عبدالعزيز
ملكا للبلاد وسيصبح الامير مقرن بن عبدالعزيز وليا للعهد.
ونعى الأمير سلمان بن عبدالعزيز، والاسرة المالكة خادم الحرمين
الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز الذي وافته المنية عند الواحدة صباح الجمعة بالتوقيت المحلي.
ومن المقرر ان تقام الصلاة على الملك عبدالله بن عبدالعزيز بعد صلاة
عصر الجمعة في جامع الامام تركي بن عبدالله بالرياض.
كنا قد قلنا من قبل ان العالم ينتظر احداثا
كثيرة قد تغير من وجه الحياة على كوكب الارض وذكرنا ان من ضمن تلك الاحداث الهامة
هو موت ملك عظيم لبلد اسلامى كبير وانه سيتولى زمام الامور من بعده لشخص لن يمكث
فى الحكم طويلا ومدته ستكون اقل من عامان وخلال تلك الفترة العصيبة والتى بدأت بموت
الملك العظيم سيكون هناك صراع قوى داخل المملكة بين جيل الشباب الذى يريد ان يحكم
وبين الجيل القديم وهو ما سوف ينحصر بين ثلاث ممن كان ابوه خليفه وحاكما للمملكة مما سيؤثر
بشكل كبير على استقرار المملكة وتوحيدها مما يودى بها الى حالة عدم الاستقرار بل
وتودى بها الى التقسيم وهذا مالم نتمناه ولا نتمنى له ان يحدث لبلد الحرمين
الشريفين نتمنى من الله ان يوحد صفوفها وان يثبت اركانها وان ينصر شعبها ويحفظ
ارضها وامنها ومقدساتها امين يارب العالمين .قلب الامة
قلب الامه
عندما اقرأ قول سيد الخلق اجمعين والذى يقول فيه صلى الله عليه وسلم) يوشك الأمم أن تداعى
عليكم كما تداعى الأكلة إلى قصعتها فقال قائل ومن قلة نحن يومئذ
قال بل أنتم يومئذ كثير ولكنكم غثاء كغثاء السيل ولينزعن الله من صدور عدوكم المهابة منكم وليقذفن الله في قلوبكم الوهن
فقال قائل يا رسول الله وما الوهن قال حب الدنيا وكراهية الموت( ثم انظر الى حال الامة أجد ما قاله النبى قد
تحقق بالفعل على ارض الواقع وحين انظر على حال مصر اجد انها هى الاخرى قد تداعت
عليها الامم كما تتداعى الاكلة على قصعتها فجسد هذه الامه له قلب هو مصر فالامور
التى تجرى منذ قديم الزمان والمؤامرات التى تدبر ضد مصر لا تنتهى فالامة باقيه ما
دامت مصر باقية والامه زائلة اذا سقطت مصر ....ومصر لن تسقط ما دامت الحياه
.....مصر لن تسقط مادامت السماوات والارض .....مصر لن تسقط ما دام رب العباد موجود
......نعم لن تسقط مصر ......وفى هذا المقام اتذكر انى قد قرات يوما انه فى زمان
نوح عليه السلام وعندما حدث الطوفان فإن نوح عليه السلام كان اذا مر بالسفينه على
بلد رأى ملائكة تحرسها وتحميها ولكنه مر على بلد لم يجد لها ملائكة تحرسها او
تحميها فقال وما تلك البلد فقيل هى مصر فقال ومالى لا ارى ملائكة تحرسها او تحميها
فقيل له ان الله عز وجل قد تكفل بمصر بأن يحرسها وان يحميها هو بنفسه لذلك انا
اقول ان مصر لن تسقط مادام الله موجود ولكن يصعب على عينى ان ترى كل هذه المؤامرات
وكل هذه الكراهيه للبلد التى احتضنت العالم فى يوم من الايام وما زالت تحنوا على
كل غريب وتحنوا على امة النبى الكريم محمد صلى الله عليه وسلم والذى أوصى بمصر
وبأهلها خيرا وما ذكرها الله عز وجل فى كتابه الا واقترن معها الامن والامان بل
والخير كل الخير ففى زمان يوسف عليه السلام كانت مصر هى سفينة نوح بالنسبة للعالم
حينما حل على العالم كله القحت وكان الخير حينئذ فى ارض مصر والتى لم تبخل على ان
تمد يدها لتنقذ العالم كله من الجوع بل ومن الموت فعندما مات يعقوب ويوسف عليهما السلام تم دفنهم فى ارض مصر ولكنهم اوصوا بنى اسرائيل بأن يأخذوا
أجسادهم حينما يخرجون من ارض مصر وان لا يتركوا فيها وهذا ليس كراهية فى مصر بل
قمة الحب والتكريم لهذه الارض لانهم كانبياء علموا ان بنى اسرائيل سيخرجون من مصر
فى يوم من الايام لذلك اوصوهم بان ياخذوا اجسادهم معهم لانهم خافوا إن بقيت
اجسادهم فى ارض مصر تكون ذريعة لليهود فى اخر الزمان بأن ياتوا الى مصر غزاه
محتلين ويقولوا ان ارض مصر هى ارضهم وارض ابائهم واجدادهم والدليل على ذلك هو وجود
اجساد اباؤهم ( يعقوب ويوسف عليهما الصلاة والسلام ) مدفونه فى ارض مصر فلم يقبل
يعقوب ويوسف عليهما السلام بان ياتى من بنى اسرائيل من يقوم بتخريب وتدمير مصر
التى احتضنتهم بعد ان كانوا بدو رحاله لا يجدون الماء والطعام والمأوى فوجدوه فى
مصر لذلك رفض هذان النبيان الصالحان ان تكون اجسادهم الطاهرة ذريعه لذلك ، وكذلك موسى عليه
السلام عندما مات دفن فى مكان لا يعلمه احد ولكنه ليس بداخل القدس فان بنى اسرائيل
لم يدخلوا القدس مع موسى لذلك عندما مات موسى عليه السلام دفن فى مكان خارج فلسطين
وقد محى اثره تماما حتى لا يأتى بنى اسرائيل ويدعوا انها ارضهم بدليل وجود قبر
موسى فيه ، فجميع انبياء واباء واجداد بنى اسرائيل كانوا يعلمون علم اليقين بما
سيقع من بنى اسرائيل ضد مصر والوطن العربى بأكمله فى نهاية الزمان وانهم لم يتمنوا
ان يكون رد الجميل لمصر التى احتضنتهم قرونا طويله بان يحملوا لها كل هذا العداء
فى نهاية المطاف ، نعم ان دولة اسرائيل هى العدو الاول لمصر وللعالم العربى بل
وللعالم اجمع ، وكل ما يحدث الان فى مصر وفى العالم العربى والاسلامى وفى كل دول
العالم يحدث بسبب هذه الدوله الملعونه دولة المسيح الدجال ، وكلنا نعلم ان كل
المؤامرات التى تدبرلمصر فى الخفاء والعلن كلها لتدمير مصر وبالتالى تدمير الوطن
العربى والاسلامى باكمله فهم يريدون تدمير الدين والدوله ويريدون إذلال الامه فهم
اصحاب المقوله المشهورة والتى تدمى القلوب عند سماعها وهى ( محمد مات ...خلًف بنات
) هم للاسف يدمرون الاسلام بالاسلام ويقتلون الامه بأيدى شبابها ورجالها بل
وبنسائها واطفالها وشيوخها ، فهل تظنون ياأمة الحبيب محمد انكم من قال الله عز وجل
فيكم ( كنتم خير أمة اخرجت للناس ) هل مازلتم خير أمة وهل ما زلتم تأمرون بالمعروف
وتنهون عن المنكر هل مازال عندكم نخوة نحو دينكم ونحو نبيكم والذى يهان كل يوم دون
ان يحرك فيكم ساكنا ، هل قمتم باصلاح انفسكم واصلاح ما قام عدوكم بافساده فيكم ،
هل تريدون ان يتغير حالكم، فإن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ،
فابدأ بنفسك اولا دون ان تبدأ بالاخرين ، فانشغل بنفسك عن الاخرين ، ويا من تريدون
النجاه ....فاستعينوا بالصبر والصلاة وتمسكوا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ....
واعلموا ان العدو يتربص بكم كما يتربص الذئب بالغنم فإنه ينتظر الغنم الشارد لينقض
عليه.....فلا تشردوا عن الطريق فاتضلوا الطريق ....واتحدوا لتكونوا قوة على عدوكم
فيلقى الله فى صدورهم المهابة والخوف منكم ....ولا تخشوا فى الله لومة لائم....ولا
تكونوا من المفسدين ....واستعينوا بالله رب العالمين ....اللهم احمى امة حبيبك محمد
واحمى مصرنا يا رب العالمين...والصلاة والسلام على اشرف المرسلين سيدنا محمد عليه
افضل الصلاة واتم التسليم .
للمفكر : صفوت سامى
للمفكر : صفوت سامى
الثلاثاء، 20 يناير 2015
حبات العقد المنثور
حبات العقد المنثور
الحبة الاولى :-
العالم ينتظر احداث كثيره قد تغير من وجه الحياة على كوكب الارض فهناك
احداث طبيعية وهناك احداث مدبرة فالاحداث كثيره ويصعب حصرها ولكننا سنأخذ بزمام
بعض منها لنرى الى اين ستقودنا تلك الاحداث وسنتناولها بدون ترتيب وسنحاول جمع
خرزاتها ووصلها ببعضها عسى ان نصل الى اكتمال العقد الذى حاول الكثيرون ان يجمعوه
وها نحن نمد ايدينا لنلتقط اول حبة من حبات هذا العقد المتناثر فالحدث الاول الذى
ننتظر ان يظهر بوادره هو موت ملك عظيم لبلد اسلامى كبير مما سيؤثر على وحدة هذه
المملكة والتى أسسها الاب وتوارثها الابناء خلفاء يخلف بعضهم بعضا وعندما ينتقل
هذا الملك الى الرفيق الاعلى يكون موته نذير شؤم على جميع اركان المملكة مما سيهدد
بانقسامها وللاسف الشديد انه سيقسمها ويضعفها مما قد يؤثر على الكثير والكثير من
الدول التى ترتبط بها من حيث الدين الاسلامى اوالعروبه او الجوار او حتى من حيث
المصالح المشتركة فالاحفاد سيتسببون فى انهيار ملك ابائهم فبعد ان كان الهدف هو
المصلحة العامة سوف تصبح المصالح الشخصية والفردية هى الغالبة على افعالهم وستعود
المملكة كما كانت قبل سابق عهدها منقسمة على نفسها الى قبائل ومناطق ولكنها فى تلك الاحداث سوف تقسم الى ثلاث اقسام الشرقى والاوسط والغربى
وتشتعل نار النزاع بين الابناء فهم ابناء الخلفاء السابقين واللذين لن يرضوا ان
تظل المملكة بأيدى اصحاب الكهولة ممن تبقى من الاباء والاعمام ولذلك سيقرر ثلاثة
ممن سبق ابوه ان كان الخليفه الحاكم لهذه المملكة ان يصبح هو الخليفة الحاكم لها
فالكل يرى فى نفسه الخلافه والاماره ولن يكون هناك من سيكون لديه الرغبه فى
التعاون او التحالف مع الاخر من اجل ابقاء اركان المملكة قائمة ولكن الطمع سيحول
بينهم وبين ما كان يجب ان يكون فبموت الخليفة تكون الساحه قد تهيأت لاستقبال الملك
الجديد والذى سيتحالف مع الاتراك والغرب وامريكا ويتم خلعه من منصبه دون نذيرولن
يمكث إلا الوقت القليل ثم يحدث بعدها التغيير ويصبح الصراع بعد ذلك كبير بين اصحاب
المطامع اصحاب السمو والمعالى امراء الجيل الجديد ، والذين لن يرضوا بذلك الواقع
فهم يطمحوا بأن يتولوا هم بزمام الامور بفكرهم العصرى المتحضر دون الرجوع للماضى
بأفكاره البدائية المتحجرة لذلك نجد ان الثلاثة وهم ابناء عمومه وليسوا اشقاء سيرى
كل واحد منهم بانه الاولى والاجدر بهذا الملك من غيره فهو ابن الخليفه والثلاثة
يشتركون بهذا الوصف بان كلا منهم كان ابنا لخليفة هذه المملكه ولكن الامر لن يصير
الى احد منهم فالكل يمسك بطرف من اطراف ثوب المملكه والكل يريدها لنفسه فما سيحدث
هو التمزيق لثوب تلك المملكه ولن تكون لاحد منهم وبعد مرور تلك الاحداث بقليل وبعد ان تمزق
المملكة الى اشلاء ويصبح هناك صراع جديد يتولد من خلال الاحداث التى تطرأ على
المملكة والتى لم تكن فى الحسبان ففى كل عصر وفى كل مكان نجد اصحاب المصالح ونجد
بطانة السوء التى تنفث فى الدخان لاشعال النار والتى تنشىء العداوات بين اقرب
الاقرباء ، وبعد تلك الاحداث بقليل من الزمن يظهر كنز البيت العتيق الذى كان
مدفونا به منذ ازمان ودهور كنزا لا يعلم مكانه سوى الرب الغفور ذو الرحمه معطى
الخير بلا حدود وبلا اى اسباب فلا ندرى ان كان مدفونا به ام بجواره ولكنه سيظهر
ليكون شرارة الحرب بين الاخ واخيه وبين الاب وابنه لتوقد نار اكبر فتنه شهدتها
المملكة منذ نشأتها وحتى نهايتها بل ستكون اكبر فتنة شهدتها الجزيرة العربية منذ
نشأتها وحتى الان وبهذا يكون قد انتهى حكم السنين ولم يتبقى سوى حكم الشهور
والايام ، وما اصعبها من ايام ويل لجميع العرب فى كل مكان لما سيحدث لهم فى تلك
الايام والتى لم تكن لهم فى الحسبان ....فيا رحمن ارحمنا واحفظنا من فتن اخر
الزمان يا رحمن .
المفكر : صفوت سامى
الخميس، 8 يناير 2015
هل من مجيب
هل من مجيب
عندما يفتقر الانسان الى احساسه بالانتماء ، يكون حينئذ كالبيت الخرب الذى
لا بد من ازالته بل ومن اقتلاعه من أساسه وذلك من اجل الحفاظ على ارواح
الابرياء ، فالانتماء هو طبيعة كل
المخلوقات ، بل هو الوجود ذاته ، فالانسان الذى لا ينتمى لشىء فهو كالمجهول الساقط
من حسابات الزمن والذى يكون وجوده مثل عدمه فهو غير ذات اهميه ولكنه ذو خطر عظيم ،
فهو مثل المرض الكامن داخل الاحشاء ويظل خاملا دون اى تأثير ودون ان يشعر به
الانسان ولكنه حين يبدأ فى الظهور يبدأ بالانتشار بل وفى التدمير ويكون تدميره
لكيان الانسان فى تلك اللحظة عظيم ، هكذا نرى بعض الشخصيات الذين اعتلوا مراتب
الشهره سواء فى المجال السياسى او الاعلامى او الفنى او حتى المجال الدينى نجدهم
يتحدثون فى الامور الخطيره والتى بسببها يمكن ان تشتعل نار الفتنه وهم يقصدون من
ورائها الخراب والدمار فلا نرى فيهم اى انتماء سواء انتمائه لوطنه او لدينه او
لشعبه او حتى انتمائه لنفسه، فنجد الشخص منهم يظل مختبئا خلف الكواليس ينتظر
الظهور على خشبة المسرح ليقوم بدوره المحدد له و المخطط له فهو كالدوميه التى
تحركها الايادى الخفيه ، فنجد مثل هذه الشخصيات تختفى بعض الوقت ثم تظهر لاشاعة
البلبله واشعال الفتنه وبعد ان تشتعل الفتنه يختفوا من الساحه فورا ليفسحوا الطريق
الى اخرين هم من يحافظون على نار الفتنه لتظل مشتعله بصورة مستمره ويقوموا بخلق الفوضى الخلاقه، وحين يتم لهم
ما ارادوا تجدهم يظهروا من جديد ليقفوا امام جثمان الوطن الممزق لينالوا منه
وليأخذوا منه بعض المكاسب الشخصيه وليتأكدوا انه السقوط الذى لا صعود بعده والموت الذى لا حياة بعده ويخرجوا الوطن من دوائر حسابات الاخرين
ويصبح الوطن خرابا والدين ارهابا ونجد ان تجار الدين وتجار الدنيا يبيعون رفات
الوطن لمن يدفع الثمن ولكننا نقول وقبل فوات الاوان ان هؤلاء الناس هم الذين
سيدفعون الثمن باهظا دون التقصير فى حق الوطن او الدين ودون مهاوده مع مثل هؤلاء
الناس الذين لو تركناهم لما يفعلوا فسوف يغرقون ونغرق جميعا فى غيابات السنين
والازمان ، ان الدين ينادينا ويستغيث بنا من هؤلاء والوطن ينادينا ويستغيث فهل من
مجيب وهل من مغيث.
المفكر : صفوت سامى
السقوط
السقوط
منذ ان هبط الانسان الاول على الارض وهو فى صراع دائم مع الشيطان وهو صراع
بين قوى الخير و قوى الشر، بين ابناء النور وابناء الظلام ومنذ اللحظة الاولى وقوى
الخير تصارع قوى الشر وابناء النور يواجهون ابناء الظلام وبرغم انه فى النهاية لا
بد لقوى الخير ان تنتصر الا انه وفى كثير من الاحيان نجد تسلطا كبير من قوى الشر
والمتمثله فى الشيطان وجنوده على بنى الانسان ، فالانسان الاول والمتمثل فى ادم
عليه السلام قد خلقه الله عز وجل بيديه ونفخ فيه من روحه وعلمه اسماء كل شىء
واعطاه الحكمه وفضله على كثيرا ممن خلق تفضيلا من اجل ذلك كانت كراهية الشيطان
لادم وظل يحمل بداخله الكراهيه والعداء دون ان يظهرها او حتى يتحدث عنها ولكن ظلت
دفينه فى اعماقه ، وسار يرسم ويخطط لهذا المخلوق الجديد ويقول فى نفسه والله لئن سلطت عليه لأهلكنه ولئن سلط علي لأعصينه ولكنه كان يرى من
الملائكة اعجابا بهذا المخلوف الذى اصبح حديث الملائكة جميعا فلم لا وقد خلقه الله
عز وجل بيديه وسواه ونفخ فيه من روحه وعلمه من علمه بل وامرهم بالسجود له بمجرد ان
ينفخ فيه الروح وكان هذا قمة التفضيل لادم عليه السلام وليس هذا فحسب بل كان من
اعظم ما فضل الله عز وجل به ادم ان جعله خليفة له فى ارضه وكان هذا اعظم تكريم له
، ولكن الشيطان وسط كل هذا يصمت ولا يتكلم حتى جاءت لحظة المواجهه التى لا يستطيع
فيها ان يخفى ما يكنه صدره من كراهية لهذا المخلوق الجديد ، فحين نفخ الله عز وجل
الروح فى ادم عليه السلام سجدت كل الملائكة كما امرها ربها من قبل حيث امرهم
اجمعين بالسجود ولم يكن الامر هنا خاص بالملائكة وحدهم بل شمل ايضا ابليس لانه
وبرغم انه ليس من بنى جنسهم الا انه كان يعبد الله معهم وكان دائم التشبه بهم وكان
يدعى كذبا بانه من الملائكة وهو ليس كذلك بل كان من الجن ففسق عن امر ربه ، وهنا
سقط ابليس فى الخطيئة حين لم يطع أمر الله له بالسجود فوقف ينظر عن يمينه وعن
شماله وينظر امامه وخلفه حيث وجدهم جميعا من الساجدين فكانت المفاجئة له حين سمع
الله عز وجل وهو يقول له يا ابليس ما منعك ان تكون من الساجدين ، هنا ادرك ابليس
ان عليه ان يجيب فقال انا خير منه خلقتنى من نار وخلقته من طين ، ومن هنا خرج
ابليس من كونه العبد الطائع لمولاه ليصبح الشيطان الرجيم العاصى لمولاه وهنا بدأ
ابليس يخرج من صدره ما كان يخبىء من كراهيه وحقد ووعيد لادم وذريته واقسم بالله
بان يغويهم اجمعين الا العباد المخلصين وانه سيغير خلق الله وانه سيفعل كل ما
بوسعه لاسقاطهم فى خطيئة المعصية والكفر والشرك كما سقط هو هنا توعده الله هو ومن
اتبعه منهم اجمعين بانهم يكونوا من اصحاب النار خالدين فيها ابدا ، وهنا طلب ابليس
ان يمهله الله الى يوم يبعثون ولكن الله عز وجل قال له اذهب انك من المنظرين الى
يوم الوقت المعلوم وهو الوقت الذى لا يعلمه الا الله عز وجل ، وخرج ابليس من الجنه
وهو كاره وناقم على ادم وبدأ يحتال على ادم وحواء لكى يوقعهما فى الخطيئة التى
تخرجهم مما كانا فيه من نعيم فى الجنه الى شقاء وعذاب على الارض ....
وهذا ما سنكمله حيث سنعرف كيف اسقط ابليس ادم وحواء واخرجهم من الجنه وكيف
اسقط اول ابناء ادم وجعله يرتكب اول جريمه فى تاريخ الانسان وكيف تسلط بعد ذلك على
الشعوب والامم وكيف صنع لنفسه امبراطوريه تحارب بنى الانسان وكيف اتخذ جنوده من
بنى الانسان نفسه ليكونوا سلاحه الذى يقضى به على الانسان نفسه .
المفكر : صفوت سامى
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)






