الاثنين، 27 أبريل 2015

داعش كما فى الاحاديث واصل الحكاية من البداية للنهاية

ارتبط الافساد فى الماضى بـ ( يأجوج ومأجوج ) وفى الحاضر ظهر المفسدون بأسماء وصفات مختلفه فعن المفسدون فى الماضى قال الله تبارك وتعالى :-
(قَالُوا يَا ذَا الْقَرْنَيْنِ إِنَّ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ مُفْسِدُونَ فِي الْأَرْضِ فَهَلْ نَجْعَلُ لَكَ خَرْجًا عَلَىٰ أَنْ تَجْعَلَ بَيْنَنَاوَبَيْنَهُمْ سَدًّا ) سورة الكهف.
اما فى الوقت الحاضر فقد ظهر فى عام 2013 تنظيم اطلق على نفسه اســـــــم ( داعش ) وهو كما يزعمون أنه اختصار لـ ( دولة إسلامية فى العراق والشام ) ثم ما لبثت قليلا حتى ظهر له فروع اخرى وهو (دامس ) وهو ايضا اختصـــــــــــــارلـ ( دولة اسلاميه فى مصر والسودان ) وهذا يعنى أن هذا التنظيم اراد ان يسبق إسرائيل فى إقامة دولتها وأراد أن يقيم الدولة الاسلامية من النيل للفرات بدلا من دولة اسرائيل من النيل للفرات ، وهذا هو قمة السذاجه والاستخفاف بالعقول فهم لا يعملون إلا لصالح المشروع الصهيونى .

 فإذا اردنا ان نصف هذا التنظيم وصفا دقيقا فإننا نقول انه تنظـــــيم ( صهيوإسلامى ) فالقائمين على التنظيم لا يظهرون سوى المساوىء التى ظهرت من المسلمين خلال العقود الماضيه والتى لم يتنزل بها وحيا ولم يتكلم فيها النبى صلى الله عليه وسلم انما يعتمدون على اسرائيليات واكاذيب موضوعه منذ عقود وكان هدفها تدمير الاسلام وها نحن نرى هذا التنظيم يعيد احياء وانتاج هذا النوع من الاكاذيب التى تم تلفيقها للاسلام وللخلفاء ومن اتى بعدهم فهم نتاج فساد الماضى وتحقيق الحاضر ونجدهم فى حديث لعلى بن ابى طالب كرم الله وجهه حيث قال : إذا رأيتم الرايات السود فالزموا الأرض ولاتحركوا أيديكم ولا أرجلكم , ثم يظهر قوم ضعفاء لا يؤبه لهم , قلوبهم كزبرالحديد , هم أصحاب الدولة لا يفون بعهد ولا ميثاق , يدعون إلى الحق وليسوا من أهله , أسمائهم الكنى و نسبتهم القرى وشعروهم مرخاة كشعور النساء حتى يختلفوا فيما بينهم ثم يؤتي الله الحق مـــن يشاء ) فنهاية داعش عندما يختلفوا فيما بينهم ويخرج من تلك الجماعه جماعات اخرى برايات اخرى وامراء اخرين وهنا تكون نهايتهم وهى ستكون عن قريب .
وفى الحديث الصحيح والذى يعطى وصفا اخر لهؤلاء القوم فيقول (ثم تطلع الرايات السود من قبل المشرق فيقتلونكم قتلا لم يقتله قوم ) وهو ما تحقق بالفعل فى ارض الواقع فنجد ان رايتهم سوداء ويدعون لتكوين الدولة ويسمون انفسهم بالكنى مثل ابو مصعب – ابو بكر وينسبون انفسهم الى القرى والمدن مثل البغدادى وهم كما قال عنهم انهم اصحاب القلوب القاسية كالحديد واصحاب الشعور المرخاة كالنساء ولا يفون بعهد ولا ميثاق ويقتلون اكثر ما يقتلون فى المسلمون وبأبشع انواع القتل وقد ظهرت خيانتهم للدين حين قال احدهم اثناء ذبح بعض الابرياء ( وصلى الله على سيدنا محمد الذى بعثه ربه بالسيف رحمة للعالمين ).
انهم كشفوا أنفسهم بهذه الكلمه والتى كثيرا ما قالها الغرب لتشويه الاسلام ونبى الاسلام حين قالوا ان الاسلام قد نشر بالسيف فحين وجدوا ان الاسلام لم يتأثر بهذه الاقوال ارادوا ان يراها العالم فى صورة جماعات اسلاميه وبالسنتهم يشهدون انهم ينشرون الدين بالسيف والقتل والحرق وقد اكمل الغرب الحبكة الدراميه وجعل كبير الجماعه والذى يدعى انه خليفة المسلمين جعله يسمى نفسه بنفس اسم الخليفة الاول ابى بكر الصديق رضى الله عنه وارضاه لكى يلتصق بذهن ابناؤهم ان ابو بكر يمثل الارهاب والتطرف وان الخلافه الاسلاميه تعنى قتلهم وحرقهم وان الاسلام دين دموى.

 وكان هذا كله من اجل هدم الدين الاسلامى من اساسه وحتى لا يطلب المسلمون فى يوما من الايام ان يكون لهم خلافه فما يحدث الان قد نال من المسلمين وغير المسلمين واصبح يحمل الصورة السيئة عن الاسلام وعن المسلمون وقد نجح الغرب وامريكا واسرائيل حتى الان فى مخططتهم الفاسد وبقى شىء ارادت اسرائيل ان تفعله بالمسلمين بالخارج وهو ان يقوم الغرب بطرد وتشريد وقتل كل من ينتمى للاسلام فى بلادهم ليحدث لهم ما قد حدث لليهود حين طردتهم دول العالم من قبل وطردهم من الجزيرة العربية من قبل على ايدى المسلمون حين خانوا العهود مع المسلمون.

لقد استقطبت اسرائيل هذه الجماعات المتطرفة حتى تهدم بهم الاسلام وتشرد وتقتل بهم المسلمون لذلك انتجوا لنا جماعة داعش ودامس وباقى التنظيمات المتطرفه والمموله من امريكا والغرب واسرائيل  فهم ظاهريا  تنظيم وحركة إسلاميه متشددة يقوم عليها مجموعه من المجاهدين التكفيريين المنتمين لدول عديده عربية واسلاميه واجنبية وغرضهم من هذا التنظيم هو اقامة الخلافة الاسلاميه وفى الحقيقة انها وبكل اختصار هى فكرة يهودية  وتمويل صهيوامريكى وادارة ماسونية عليا وتنفيذ مجموعة من المرتزقه اعداء الدين واعداء الانسانية فهم عبارة عن احدى الكروت التى اعدتها الجماعات الماسونية لتنفيذ خططها لضرب الاسلام وبالتالى السيطرة على الدول العربية والاسلامية والاستيلاء على خيراتها ثم السيطرة على العالم اجمع وانشاء النظام العالمى الجديد .

 فالفكرة من وجود هذه الجماعات هو ان يكون هناك صورة سيئة ومخيفة للعالم عن هذه الجماعات الارهابية المتطرفة والتى يجب ان يتحد العالم اجمع للقضاء عليها زعما منهم انهم بهذا يحافظون على شعوبهم وارضهم من ارهاب داعش الدموى والتى هى كالنار التى لا تبقى ولا تذر وهذا هو ما ارادوا ان يرسموه للعالم ولشعوبهم وهذا ما يخدعون به العرب والمسلمون فهم استطاعوا ان يجعلوا من تنظيم داعش اداة هدم وتقسيم ويكون سببا فى وجود قوات تحالف اجنبى فى المنطقة العربية.
وذلك لعدة اسباب من اهمها …حماية دولة اسرائيل من عدوان تنظيم داعش الارهابى عليها ومن العجيب انه حتى الان لم يتم التعرض لاسرائيل من جهة داعش باى قول او فعل وحتى حين تم سؤال زعيم هذا التنظيم ابو بكر البغدادى لماذا لا تحاربون اسرائيل؟ قال وبكل وضوح وبكل حسم ( ان الله لم يامرنا بمحاربة اليهود ) وهذا بالحقيقة هو ما ينطبق عليه المثل الـــــــذى يقول ( شر البلية ما يضحك ) انها والله مهزلة ان نجد جماعة تسمى نفسها اسلامية تريد تطبيق شرع الله وتريد اقامة دولة الخلافة الاسلامية ولا نجدها تفعل شىء سوى قتل وحرق وقطع رقاب المسلمين ويسموهم بالمرتدين الذين يقام عليهم الحد ، وبهذه الافعال الغير عاقله والتى تصدر من أناس لا ينتمون لبنى الانسان نتاكد ان هدف هذا التنظيم القضاء على الدول العربية والسماح لامريكا للتدخل فى المنطقة وخاصة فى سوريا التى لم تستطع ضربها من قبل بسبب مساندة روسيا لها ومن وراء روسيا الصين وكوريا الشمالية وهو ما دفع امريكا لاخراج كارت داعش حتى تتمكن امريكا من دخول سوريا لغرض ضرب داعش، وهى فى الا بتدمير البنيه التحتية للدوله حتى تتأكد انها اذا ارادت ان تعود الى ما كانت عليه


تأخذ عشرات السنين حتى تستطيع ان تعيد ما قد تم تدميره من البنية التحتية للدوله والاهم من ذلك هو تدمير الجيش السورى والذى يعد من اقوى الجيوش العربية بعد الجيش المصرى بل وهو نفسه يعتبر الجيش الاول بالنسبة لمصر وفى مصر الجيش الثانى والثالث ، فهم كما دمروا دولة العراق واصبحت بلا جيش بل وبلا شعب كان الدور على الشعب السورى ثم بعد ذلك الجيش المصرى العظيم الذى يسبب لهم العائق الاكبر لتنفيذ كل مخططاتهم.
فقد دمروا ليبيا وقسموها وهى تمثل الحدود الغربية لمصر ومن قبلها تم تقسيم السودان التى تمثل الحدود الجنوبية لمصر بل كانت فى يوم من الايام امتداد لدولة مصر حتى حدودها مع اثيوبيا حيث تمثل دولة المنبع  لنهر النيل التى التفت عليها الحركة الصهيونية منذ الستينات من القرن الماضى لتدمير مصر وخرابها من جهة جفاف النيل الذى يؤدى الى حدوث المجاعات وخراب الاراضى الزراعية وموت الثروه الحيوانيه ، وهذا ما ارادوه لذا كان تمويلهم لاقامة بعض السدود واهمها سد النهضه الذى لا يزال هناك مفاوضات حول بناؤه او حتى اعادة هيكلة الفترة الزمنية والتى قد يستغرقها السد للامتلاء وهى الفترة التى سوف تنقص فيها حصة مصر من المياه ، والأخطر من كل هذا وذاك انهم جعلوا هذا السد كالقنبله الموقوته التى يقوموم بضربها فى اى لحظة فينهار ويغرق السودان  ومصر بالكامل ، فالذى لم يمت بالجوع والعطش يموت غرقا والذى ينجوا من هذا وذاك يموت فى الحرب التى سوف تشن ضده وبصفة مستمره لذلك كان لظهور داعش فى المنطقه تمهيدا لهدم الجيش المصرى وبالتالى هدم مصر وهذا مالانرجوه اونتمناه ، فسلاح داعش اصبح الان موجه نحو مصر سواء من جهة سيناء او من جهة ليبيا او حتى من ناحية السودان.

 ولكى تتم المسأله وتنجح المؤامرة تم اخراج كارت اخر وهو كارت الحوثيين فى اليمن ليهددوا قناة السويس اكبر واهم مجرى ملاحى على مستوى العالم والذى قد يتأثر بسبب الاضطرابات التى تحدث باليمن من جهة الحوثيين الشيعة والتى قد تجرهم الى التحكم بمضيق باب المندب ليتمكنوا من غلقه فى وجه الملاحه العالمية ويفشل مشروع قناة السويس الجديده ويصبح عديم القيمة ويفشل مشروع القناه نفسها وتصبح الدوله فى مواجهة مباشرة مع الشعب الذى ساهم فى تمويل المشروع العملاق حيث تلتزم الدوله بصرف الفوائد المقرره خلال الخمس سنوات المحدده لذلك  مع إعادة المبالغ التى دفعها الشعب لتمويل المشروع وتحدث الازمة إذاعجزت الدوله عن السداد مما يضطرها للجوء للاقتراض من البنك الدولى وهذا ما ارادوه لكى يستطيعوا ان يضعوا ايديهم على القناة باكملها اذا لم تسدد مصر هذا القرض او اذا تدمر الاقتصاد بالشكل الذى يعطى لهم الحق لعمل وصايه دوليه عليها وكذلك يضعوا ايديهم على سيناء وادراجها كمنطقة ارهاب وتكون محظورة بسبب وجود الارهاب وسيطرته عليها، فهذه خطتهم وهذا ما يريدوه بمصر والعرب ، لذلك اذا اردنا النجاه فيجب ان ننتبه من غفلتنا وان نتحد نحن العرب ضد هذه الانواع من التنظيمات العميله للغرب وتسىء لنا كعرب ومسلمون فيجب علينا نحن العرب ان نقضى عليها بأيدينا وليس بأيدى من يقوموا بتحريكها وهذا كله لن يتحقق الا بعمل (جيش عربى موحد) يقوم بحماية جميع الاراضى العربية من اى خطر يتربص بها سواء من الداخل او الخارج فالعجب كل العجب حين نجد امريكا “أكبر قوة ” على وجه الأرض وتحالفاتها الدوليه التى تؤكد أن القضاء على داعش سياخذ سنين طويله، وكأن هذا التنظيم الذى لا يتعدى بضع ألاف دون امتلاك لأى أسلحه حديثة ، وكأنه أقوى الجيوش التى  تستخدم أحدث الاسلحه واحدث التقنيات العسكرية والقتاليه ، وهو ما يريدون تصويره على أن الأمر غاية فى الصعوبه وهذا من ضمن مخططتهم لبقاء اطول فترة ممكنه فى الشرق الاوسط لاحكام السيطرة مع زرع قواعد عسكرية قريبة من دول شرق اسيا التى تمثل لهم العدو رقم واحد الذى سيكون بينه وبينهم المعركة الاخيره وهى معركة هارمجدون.

 انها سلسلة متشابكه وكل حلقة من حلقاتها تمثل قضية خطيره والكل فى النهاية يمثل حلقة متشابكة من هذه السلسلة فلو اردنا البقاء فعلينا بالاتفاق واذا اردنا النجاه لكى توهب لنا الحياه فلا بد لنا ان نعرف عدونا ونعرف كيف نواجهه ولا نعطيه الفرصه لكى يقوم بخداعنا مرة اخرى ونختم حديثنا بقول الملك  ذو القرنين للقوم المغلوبين على امرهم حين ارادوا ان يجمعوا له الاموال على ان ينقذهم من افساد يأجوج ومأجوج فقال تبارك وتعالى (قال ما مكني فيه ربي خير فأعينوني بقوة أجعل بينكم وبينهم ردماوللاسف هذا ما تفعله كثيرا من الدول العربية الان حين تطلب مساعدة الغرب وامريكا لكى يقوموا بمحاربة مثل هذه الجماعات نيابة عنهم  بل والاكثر من ذلك فان امريكا والغرب يقومون بالتدخل عنوة ودون اى استئذان وكانهم امام بلاد خاوية من سكانها اوانهم أمام أناس مسلوبون الاراده ليس باستطاعتهم الا الموافقه على اى قرارات تصدر من الغرب وامريكا دون ان يكون لهم الحق فى الاعتراض ورفض تلك القرارات والتى تأتى فى النهاية بمزيد من الخراب والدمار عليهم مع احكام السيطره عليهم وعلى كل مواردهم والتى تكون دائما فى خدمة قرارات الغرب وهذا ما اردت قوله فإذا اردنا ان ننجوا فعلينا ان نتحد فالاتحاد قوة وان نعمل ولا نتخاذل ولا ننتظر ان يأتينا المخلص فالمخلص حين جاء لهؤلاء القوم طلب منهم ان يعينوه بقوة فلو لم يجد فيهم قوة ولم يجد منهم قوة لما شرع فى انقاذهم وهم الذين قاموا بعمل كل شىء تحت توجيه ذو القرنين ونحن الان لو لم يكن عندنا ذو القرنين ليوجهنا فإننا عندنا شىء اخر قد اخبرنا به النبى محمد صلى الله عليه وسلم :(تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي كتاب الله و سنتي ) صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .

الاثنين، 20 أبريل 2015

نور من الشرق



نور من الشرق
عبر بحار السنين وداخل أمواج ورياح الشرق الحزين أبصرت دموعاً قد ملئت الجفون ولا أدرى إن كانت دموع الفرح أم دموع الحزن الدفين ، ولكنى أجدها تملء كل جفن من جفون تلك المنطقة التى بدأت فيها بذرة الحياة وفيها سوف تنتهى ، ومنها خرج كل غالى ونفيس ، فالشرق رمز النور والغرب رمز الظلمات ، ولعل نور الدنيا ما سطع إلا من خلال بلاد الشرق ولعل كل من أراد النور ينظر تجاه بلاد الشمس فنحن نمثل للدنيا معنى الحياه ، وبرغم أنهم يطلقون على الغرب بلاد النور لوجود العلم المتقدم بها إلا أن كل العلوم فى الغرب كان أساسها بذور قد أحضروها من الشرق وتم زراعتها ورعايتها فى الغرب حتى أصبح الغرب ملىء بالاشجار الفارهة وأصبح الشرق ملىء بالصحراء القاحلة ولكننا أصل كل قديم وحديث فلولا نحن ما عرف العالم كل تلك العلوم ولولا شمسنا ما أشرق النور على بلاد الغرب والتى كانت تغرق فى عصور الظلمات ولم يرى النور إلا من خلال شمس الشرق العظيم ، فلولا ما قام به الغرب من تفتيت وتقسيم وإحتلال لبلاد الشرق ولولا أخذهم بذور العلم والعلماء منها لكان وضع الحياة فى أرض الشرق على أحسن حالاً مما هى عليه الآن ومما زاد من الطين بلةٍ هو ما قام الغرب بزراعته داخل قلب الشرق الاوسط ليكون بمثابة السرطان الذى ينتشر فى الجسد ببطء حتى أن الانسان لايمكنه أن يشعر به وإذا علم به وأراد إقتلاعه وإستئصاله يقوم المرض بالانتشار بسرعة فى ذلك الجسد ويقضى عليه فى الحال ، بالتأكيد الكل يعلم من هو ذلك المرض الخبيث الذى أصاب جسد الشرق العظيم ويتشعب داخله باستماته ويحوم حول الجسد ليمتلكه ويريد أن ينقض على القلب ليصيبه بالموت والكل يعلم أن قلب الشرق مصر ، ولا معنى أو وجود للشرق إلا بمصر ، أما زلتم تفكرون فى ذلك المرض والذى زرعته بريطانيا وأخذت ترعاه أمريكا ولا زالت تسانده وتقويه لاخر لحظة لها على ظهر ذلك الكوكب الذى تم إفساده براً وبحراً وجواً بأيدى أولئك اللذين ينتمون زوراً للجنس البشرى ، أما زلتم تفكرون؟ خذوا وقتكم فى التفكير فمازال هناك وقت ولكن الوقت المتبقى للاجابه قليل ولا يساع إلا التفكير ، فإذا أردتم أن تنجوا من ذلك المرض قبل أن ينتشر فى الجسد كله فعليكم باليقظة وعليكم أن تتوحدوا وأن تقولوا بأعلى صوتكم ( القدس عربية وفلسطين عربية وإسرائيل دولة الدجال المعُتديٍة ) هل مازلتم تفكرون ؟ ياله من ثبات عميق وغياب عن الوعى طال حتى أصبحنا منه لا نفيق ، إستيقظى يا أمتنا يا شرق النور والايمان فعلى الله توكلنا ومنه المعونة وعليه التكلان ، إستيقظ أيها الشرق العظيم يا نبع النور والحضارات فلن نترك للغرب أن يتحكموا فى حياتنا ولا فى مستقبلنا ولن ندع إسرائيل تتحكم فى مقدرات حياتنا فهم مجموعة من العصابات التى تجمعت فى ثوب جديد وقد جاءت لتسود العالم القريب والبعيد فهم عبيد المسيح الدجال الذى يريد أن تكون له السيادة ولكننا لن ندعه ينجح فيما يريد ، وسوف نقف جميعا متحدين ونضربه هو ودولته بيد من حديد ولن نترك الشمس تشرق علينا وهم الساده ونحن العبيد فلن نسمح بذلك ولن نرضى بالذل أو الهوان وسوف نتصدى لهم ولكل مخطط يريدون به التقسيم والتفتيت والهلاك مهما كلفنا من جهد وعناء وسوف تشرق الشمس على الوجود بعد أن يمر علينا لينشر على الارض نور الحياه وسوف يظهر من الشرق نوراً تضىء منه أرض الفلاه .
الكاتب / صفوت سامى

الأحد، 12 أبريل 2015

سفينة النجاة






سفينة النجاة

قرأت فى إحدى المنتديات بعض الاسئلة التى طرحها بعض المشككين فى الديانات السماوية والملقبون بالملحدون العرب وبرغم صدمتى مما قرأت وبرغم طريقتهم الاستفزازيه فى عرض أفكارهم والتى لا أُنكر أن كثيراَ منها قد إستطاع أن يستفزنى ووجدت نفسى أقول لنفسى لو أن هذا هو حال أمة أقرأ فما بال أمم قد طالبنا الله أن نبلغهم رسالته وقلت كذلك لو كان هذا حال العرب الذين يقرأون القرأن الذى نزل بلغتهم فما بال مَن هُم على غير لغته ، وفى النهاية أدركت أنه لا محاله للتفكير فى أن نجد إجابه لبعض هذه الاسئلة التى تمنيت أن يجد علماء الامه لها إجابات وهذه الاجابات تكون بمثابة سفينة النجاة لمن يسقط فى براثن مثل هؤلاء الملاحده أتباع المسيح الدجال وإبليس اللعين ، فنحن لابد وأن نكون واثقون من ديننا وواثقون أننا سنجد لكل سؤال جواب حتى وإن تعثر علينا وجود الجواب المرضى لبعض هذه الاسئلة يكون الايمان بالله واليقين والتصديق بما جاء به نبينا صلى الله عليه وسلم من ربه أنه الحق مصدقا لما بين يديه وأن هناك ما يسمى فى ديننا بالايمان بالغيب وهو ما نؤمن به دون ان نراه بأعيننا واثقين فى صحته لانه قد جاء من عند الله وهى ثقتنا فى الله لذلك يكون الاجابه على بعض الاسئلة التى لايوجد لها إجابه حتى الان يكون بقول ( أؤمن بها وأشهد أن الله قد أحاط بكل شىء علما ) هنا يُخلق بداخلنا شىء داخلى يسمى بالتقوى واليقين والايمان بالله وكتبه  ورسله وبالقدر خيره وشره وهنا تذكرت قول الله تبارك وتعالى ( هُوَ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ ۖ فَأَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاءَ الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاءَ تَأْوِيلِهِ ۗ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ ۗ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ رَبِّنَا ۗ وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ ) سورة ال عمران
وكان من هذه الاسئلة التى تشكك فى كل الديانات السماوية هو قصة طوفان نوح عليه السلام وسفينة النجاة والتى ذكرت معظم الديانات قصتها وكان السؤال هو كيف لسفينة صنعها بشر بقدراته المحدوده أن تحمل فوقها جميع دواب الارض من طيور وحيوانات ووحوش من كل زوجين اثنين ذكر وانثى وكيف استطاع نوح ان يجمع كل دواب الارض من شرقها لغربها ومن شمالها ووسطها الى جنوبها وكيف عاشت الحيوانات الاليفه مع الحيوانات المفترسه دون ان تنقض عليها الحيوانات المفترسة وتأكلها وكذلك الطيور الجارحة كيف لها أن تمكث دون أن تفترس الحيوانات والطيور الاليفه  هذا بالنسبة للطيور والحيوانات فكيف نجت النباتات من الطوفان وماذا كان يأكل البشر اللذين ركبوا فى السفينه وماذا كانت تأكل الطيور والحيوانات وخاصة التى تتغذى على اللحوم وكم تبلغ مساحة تلك السفينة التى استطاعت أن تستوعب كل هذا العدد من المخلوقات وماذا لو إستجاب قوم نوح كلهم لنوح وأرادوا أن يركبوا معه هل كانت ستساعهم تلك السفينه وغير ذلك من الاسئله المطروحه عن هذا الموضوع بالذات فقالوا لماذا يُغرق الله عز وجل الارض كلها بالرغم أن من أخطأوا هٌم قوم نوح الساكنين فى بقعة صغيرة من الارض ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!!
إن السؤال يبدوا عليه من الصعوبه التى تجعل من المسئول انه لن يستطيع أن يجد له اجابة خاصة وأن كل إجابه تقال سيظهر لها سؤال وسيظل المسئول ينتقل من سؤال الى إجابه الى سؤال الى أن يجد عقله وقد أصابه الشلل التام ويكون أمامه شىء من اثنين ، إما ان يٌصدق بأن ما قيل عن قصة سيدنا نوح والطوفان أنها حقا قصة خرافية يصعب على العقل تصديقها ولا يمكن أن تكون قصة منطقية أو واقعية وإما !!!!!!!! أن يمتنع عن التفكير أساساَ ويسير فى طريقه دون أن يحاول أن يفكر فى كل تلك الاسئلة وهذا يكون بالنسبة له هو الحل الوحيد لهذا المأذق والذى وضع فيه دون أن يدرى ، ولكن هذا الشخص قد يواجه مشكله فيما بعد وهى عندما تمر عليه هذه القصه فى القرأن أو عندما يأتى أحد ويقصها عليه يكون بداخله إحساس بعدم تصديقها وهنا ينشأ الخطر ، فالخطر الحقيقى أن يجد الشخص نفسه غير مصدق بما يستمع اليه من غيبيات وأن يجد نفسه بين إما ان يكفر بما سمع وتعلم وإما أن يجد أجابه تشفى صدره لتلك الاسئله ولكن يجب أن يعلم كل إنسان أن هناك من الاشياء التى جعلها الله فى علمه ولم يبديها لاحد ولا ذكرها لاحد لعلمه المسبق بأن عدم علم البشر بها لن يضرهم وعلمهم بها لا ينفعهم ومثال لهذا ما ذكره الله عز وجل عن عدة أصحاب الكهف وذكر الاقاويل فى عدتهم ولكن فى النهاية قال تعالى ( سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلبهم قل ربي أعلم بعدتهم ما يعلمهم إلا قليل فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا ولا تستفت فيهم منهم أحدا ) سورة الكهف
لذلك فكرت فى اجابة هذا السؤال الكبير فأستغفر ربى إن أخطأت فى تفسيرى وأدعوا الله أن يعلمنى من لدنه علما إذا أصبت وما توفيقى إلا بالله وبسم الله نبدأ :-
فى البداية يجب أن يعلم القارىء أن طوفان نوح لم يشمل الارض كلها ولكنه شمل جزء من الارض وهى البقعه التى كان يعيش فيها نوح عليه السلام وقومه وما حولها بقليل فحاشا لله أن يدمر الارض جميعا لمجرد أن قوما كفروا وافسدوا فيها لذلك كان الطوفان فى جزء محدود من كوكبنا الارضى مما ترتب عليه شىء فى غاية الاهمية ألا وهو عدم ضرورة أخذ كل حيوانات الارض ولكن الذى أمر الله عز وجل بأخذها هى الحيوانات التى توجد فى تلك البيئة والتى كانت اغلبيتها من الطيور و الحيوانات الاليفه والتى يتم تربيتها مثل الحمار والحصان والجمال والخراف والبقر وكل انواع المواشى والدجاج والحمام .......الخ وهى نفسها التى لاتتغذى على اللحوم ولكنها جميعها تتغذى من نفس نوع الغذاء فنجد مثلا فى الريف ان معظم الحيوانات التى يتم تربيتها تأكل من نفس نوع الطعام وهى جميعها من النباتات وهذه الحيوانات اذا احست بالجوع فلن تأكل بعضها بعضا وكذلك الطيور تتغذى على الحبوب والتى يسهل حملها وتخزينها وكذلك الانسان يمكنه ان يعيش على النباتات دون ان يلجأ لاكل اللحوم وهذا ما جعل من السهل تخزين الحبوب والنباتات التى تتغذى عليها تلك الطيور والحيوانات والتى ستكون نواة للحياة فيما بعد لانها ستعود بالمنفعه على الانسان بعد ان يهبط من السفينه وكذلك البذور والنباتات التى سيقومون بزراعتها فيما بعد ، لذلك لم يكن هناك حاجه فى أن يحملوا معهم الحيوانات المفترسة والوحوش ولا أن يحملوا معهم أعدادا كبيره من الحيوانات الموجوده فى بيئتهم حتى لا يكون عبئا عليهم فى السفينه وحتى يكون هناك متسع لاى انسان يمكن أن يؤمن ويركب السفينه مع نوح والمؤمنون لذلك أمره الله عز وجل قائلا فى محكم التنزيل ( حتى إذا جاء أمرنا وفار التنور قلنا احمل فيها من كل زوجين اثنين وأهلك إلا من سبق عليه القول ومن آمن وما آمن معه إلا قليل ( وأمره كذلك بأخذ بعض النباتات التى ستنفعهم بعد ان تستقر السفينة بهم لتكون تلك النباتات نواة لتلك الحياة الجديدة لذلك نقول بأن باقى الارض بقيت بنباتها وحيواناتها وطيورها وبجميع من خلق الله على ظهرها ظلت كما هى لم يمسسها الضرر ولم يصيبها سؤ ، وحين نزل نوح عليه السلام ومن معه من السفينه بدأت بهم الحياة الجديده على الارض الجديده وأخذوا يعمرون الارض فقال تعالى  (فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ) يونس/73
هذا وما كان فيه من صواب فمن الله وحده وما كان فيه من خطأ فمني ومن الشيطان)

المفكر/ صفوت سامى


الجمعة، 3 أبريل 2015

خيوط العنكبوت




خيوط العنكبوت

يقول الله تبارك وتعالى فى محكم التنزيل :
(مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) (41) سورة العنكبوت
ولعلنا ندرك جيداً أن الله عز وجل حين يضرب للناس الامثال يكون للتقريب وإظهار المعنى ويكون من وراء ذلك رسائل يوجهها للناس لعلهم يعقلون ، والايه هنا تخص كل من يسارع فى اتخاذ أولياء له من دون الله عز وجل يَركن اليه ويتوكل عليه فى كل أموره ولا يسأل احدٍ سواه ولا يحتكم الا له وكأنه اصبح يسكن اليه ويعتمد عليه اعتمادا كليا فى كل امور حياته فهو بذلك اصبح كالعنكبوت الذى اتخذ لنفسه بيتا ليسكن فيه ويكون مأوى له.

 ولعلنا نرى كيف ان العنكبوت يأكل ويعيش من خلال فرائسه التى تسقط فى شباكه والتى هى فى نفس الوقت هى بيته فهو يعتمد على هذا البيت فى طعامه وسكنه ولا سبيل له خارج هذا البيت ولكن هل هذا البيت الذى يجد العنكبوت فيه منفعته هل هو بيت فيه من القوة والصلابة ما يمكنه من الصمود امام لمسه بسيطه من يد ابن ادم او بعض الهواء الذى يأتى عليه فيهتكه ويدمره ، انه فى الحقيقة من اهون واضعف البيوت .

 فالذى يترك ربه لكى يذهب الى التوكل والاعتماد على غيره فهو بذلك يكون عُرضه للخسران والهلاك ، ولكننا لابد ان نقرأ الرساله الربانيه جيداً وبشكل اكثر شمولية فعلينا ان نتعمق اكثر واكثر داخل الايه لكى تتضح لنا معنى الرساله الربانيه التى بداخل الايه فالايه تذكر اسم العنكبوت وتذكر بيته الهش وهنا يظهر لنا ان العنكبوت هنا يظهر بمظهر الشخص او الاشخاص اللذين ينسجون خيوطهم حول فريستهم لكى يوقعوا بها فى شراكهم وذلك من اجل السيطرة عليها ومن ثم سهولة القضاء عليها والتهامها وخيوط العنكبوت هنا مثلها مثل كيد الشيطان والذى قال الله فيه ( إِنَّ كَيْدَ الشَّيْطَانِ كَانَ ضَعِيفاً ).

فتلك الشباك الوهنه المتراخيه التى ينسجها العنكبوت حول فريسته مثله مثلما يقوم الشيطان بنسج شباكه وكيده حول فريسته للايقاع بها ، والحكمه هنا ليست هى ان تنجوا الفريسه من خيوط العنكبوت حين تقع فيه ولكن الحكمه ان تبتعد الفريسه عن تلك الشباك ولا تلقى بنفسها فيها فإذا وقعت الفريسه فإن لها إحدى حالتين إما ان تقاوم فتعجز فتهلك وإما ان تقاوم وتصبر وتتحرر .

 لذلك فإننا نرى فى ايامنا أن هناك خيوطا للعنكبوت قد نسجت حولنا واصبحت تسيطر علينا وتحتاج منا الحرص فى التعامل معها حتى لا تسيطر علينا فتهلكنا ، فهل تعلم ان شبكة الانترنت والمنتشرة فى جميع انحاء العالم تسمى بـ ( الشبكة العنكبوتية ) وهى نوع من انواع التقدم التكنولوجى فى شئون الحاسوب ومجال الاتصالات المختلفه حول العالم فعن طريق تلك الشبكه العنكبوتيه اصبح العالم بحق كالقرية الصغيره والتى يسيطر عليها خيوط وشباك العنكبوت سيطرة كامله حيث جعلت الناس وكأنهم يسكنون جميعا فى مكان واحد دون حوائل او فواصل تفصل بينهم فأصبحت من اهم وسائل المعرفة والتحكم على مستوى العالم.

 ولعلنا ندرك ان تلك الخيوط التى اصبحت تلتف حول العالم لاصطياد فرائسها حيث استعملها اعداؤنا للوقوع بنا فى شباكهم للتحكم بنا وبالتالى اهلاكنا ، فكان التحذير من الله عز وجل لنا من الوقوع فريسه فى شباك العنكبوت والتى تنتج عن ابتعادنا عن الله وعن مبادئنا وقيمنا التى تربينا عليها وحذرنا الله من التوجه الى اولياء السوء اللذين ينصبون شباكهم حولنا للسيطرة علينا وايقاعنا فى قبضة تحكمهم وبالتالى اهلاكنا .

 ففى تلك الايام نجد ان افراد الاسرة الواحده والذين يعيشون فى بيت واحد تجدهم يعيشون فى غربة داخل هذا البيت فقد أصبح الجميع يستبدلون الجلوس مع بعضهم لبعض والتحدث فيما بينهم ومعرفة احوال كل طرف منهم لاحوال الاخر واخراج كل انواع الضغوط الناتجه من الحياة اليوميه تجدهم يجلسون فى وحدة ومعزل عن الاخر وفى يد كل منهم جهازه المحمول يعيش داخل شباك العنكبوت حيث تجد من يدخل على الفيس بوك والتى تسمى زوراً بشبكة التواصل الاجتماعى لانها فى الحقيقة شبكة الفتور الاجتماعى او الانفصال الاجتماعى.

 حيث تجد الشخص وكأنه تحول الى أله يتم التحكم بها عن بُعد من خلال ما يبُث له داخل تلك الشباك ليكون مجرد مستقبل للافكار التى يريدون ان يعرفها ويملؤن عقله بها لتتم السيطرة على طريقة تفكيره وعلى سلوكياته وانفعالاته وزيادة الفجوة بينه وبين من يسكن معه فى نفس البيت والذى لا يبعد عنه سوى بعض السنتيمترات وقد يتفاجىء الشخص بان اقرب الاشخاص اليه والذى يسكن معه فى نفس المسكن انه مريض او فى ازمة منذ ايام بل وتصل الى شهور وهو لا يدرى عن ذلك شىء وكل هذا بسبب دوامة قد دخلها الانسان بكامل ارادته جعلته يلهث ورائها دون ان يصل معها الى اشباع له .

 وكذلك نجد بعض السموم التى تبث لاطفالنا وشبابنا من خلال الالعاب التى يجدونها على تلك الشبكه العنكبوتيه والتى تربى داخل اطفالنا وشبابنا العنف والقتل بدم بارد بل وتجعلهم كالدُمى التى يتم التحكم بها من خلال تلك الالعاب ،فأصبح كل شىء مباح على تلك الشبكه العنكبوتيه فأصبح العنف والتطرف والاباحيه والالحاد يعرض على ابناؤنا بأبسط الطرق فلا يحتاج الشخص للدخول الى تلك المواقع بل هى تعرض نفسها عليه وبأبسط الطرق .

 انه كيد الشيطان وخيوط العنكبوت التى اصبحت تلتف حولنا من كل اتجاه فالشخص الذى يستيقظ من نومه ليلا بدلا ان يقوم ويتوضأ ويتقرب الى الله عز وجل بالصلاة وقراءة القرأن ليكون ممن قال الله عنهم حين يقرأون القرأن فجرا بأن الملائكة تشهده(وَقُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا (فنجده يقوم متوجها نحو هذه الشبكه العنكبوتيه والتى اصبحت تسيطر عليه سيطرة المخدر على متعاطيه وسيطرة السحر على المسحور واصبح باب الشيطان هو اقرب الابواب التى يلجأ اليها الشخص بدلا ان يتوجه الى باب الله عز وجل .

وهنا تكون الموالاه لغير الله ، وعن طريق الشبكه الشيطانيه اصبح من السهل افشاء الاسرار ومعرفة الافكار والتحكم بالاقوال ، فأصبحنا نرى المنكر ولا ننكره بل واصبحنا نفعله دون ان نشعر بتأنيب للضمير او الاحساس باننا نفعل الشىء الخطأ ، فأصبحنا لا نبالى بما نفعل او بما نقول فأعداؤنا يراقبون اقوالنا ويكشفون عن افكارنا ونحن لا نحرمهم من شىء يريدون ان يعرفوه عنا ، فأصبحت اسرار البيوت تكتب على تويتر وعلى الفيس بوك واصبحت اسرار البلاد والعباد تصور وتنشر على صفحات هذه الشبكه الشيطانيه .

 فبدلا من ان نستخدم اجمل ما فيه للاسف اصبحنا نستخدم ونتعلم منه اسؤ ما فيه ، ولكن هل الشبكه العنكبوتية والمسماه بالانترنت هى وحدها تمثل شباك العنكبوت التى اصبحت تلتف حولنا وتسيطر علينا ، بالتأكيد لا فهناك شباك كثيره تلتف حولنا فالتكنولوجيا الحديثه مليئة بشباك العنكبوت فالتقدم فى وسائل الاتصالات وانتشار شبكات المحمول جعلت من الانسان متكلم فبدلا من الانسان الذى يقرأ ويتعلم اصبح انسان متكلم فقط ولكن بدون علم او وعى .

 فشباك العنكبوت ما اكثرها فى تلك الايام ، ولكننا الان سنذكر من هو العنكبوت الذى ينشر خيوطه حول العالم لكى يتحكم به ويسيطر عليه ، فهذا العنكبوت والمتمثل فى منظمة الامم المتحده والتى اتخذت لنفسها رمزاً ألا وهو صورة للكرة الارضية والتى يظهر بها قارات العالم ويحيط بها خيوط العنكبوت والذى يسيطر على كل قارات العالم بلا استثناء ولكننا نريد ان نعرف اكثر عن العنكبوت وعن خيوطه وعن الشيطان الذى يقف ورائه ومن هم اتباعه من المسيطرون ، اللذين يقفوا وراء هذا العنكبوت .


وهذا ما سنعرفه فى المقالات التالية بمشيئة الله تعالى.
المفكر / صفوت سامى
   






   

الاثنين، 30 مارس 2015

ملامح الوجه الجديد




ملامح الوجه الجديد
منذ أن ظهرت فتن التغيير فى جسد الوطن العربى وملامح جديدة قد ظهرت على وجه هذا الوطن العظيم ، فالجسد قد نال من الطعنات من ابناؤه ما يكفى لتمزيقه وتقطيعه اربا اربا ولكن مثلما يوجد من يطعن جسد امته هناك من يلملم ويداوى ويعيد توحيد الجسد مرة اخرى وهذا ما تفعله مصر فى الفترة الراهنه متمثله فى رئيسها وزعيم الامة سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسى هذا الرجل الذى انجبته الامة فى وقت الرخاء لتجده بجانبها وقت الضيق ، الرجل الذى جاء من رحم الجيش المصرى لكى يكون حاكما وقائدا عظيما ، الرجل الذى أضاع حُلم اليهود فى تفكيك وتمزيق جسد الامة العربية ، ومزق الصورة التى ظلت ترعب قلوب الملوك والرؤساء والمتمثله فى امريكا والتى كانت فى الماضى تأمرفيستجاب لها ولكنها الان تقف موقف العاجز الذى لا يعرف كيف يتصرف أو كالتائه الذى قد ضل الطريق ، فقد تحررنا من قيد العبوديه وأصبح لنا يدا ولسانا ينطق بما نريد وقتما نريد دون قيود ، فما لبث وجه الامه الا وقد ظهرت له ملامح جديده يظهر بها القوة والشموخ والعزة والكرامة وهذا ما نتمناه من الله أن يحفظ أُمتنا وأن يحفظ لنا قائدنا وان يوفقه ويسدد خطاه وان يجمع على يديه شتات السنين من الفرقه وان يصنع على يديه القوه التى تمنيناها منذ دهور والتى لم يستطيع أخر ان يفعل ما فعله هذا القائد العظيم.
  وفقه الله لما فيه الخير والرخاء لامتنا العربية المتحدة .
الكاتب / صفوت سامى

الجمعة، 27 مارس 2015

اكبر مؤامرة فى التاريخ







اكبر مؤامرة فى التاريخ

ما يحدُث لنَا  فى تِلك الأيام مِن مؤامرات تستهدف ليس استقرارنا فحسب ولكنها تستهدف حياتنا وحياة ابنائنا ايضاً ، فهم يخططون ليسود ابناؤهم العالم وفى المقابل يكون ابناؤنا هم العبيد لديهم ، فهم يرسمون ملامح المستقبل ويضعون الالوان القاتمة لطريقنا والالوان البهية فى طريقهم ، ويحفرون لنا السراديب والحفر لتكون إما مسكنا وإما ان تكون قبورا لنا ، ويبنون هم فوق رؤسنا منازلهم ومكانهم الذى يعلوا حتى يفوق السحاب ، تلك هى امانيهم وتلك هى افعالهم ، فهم ينظرون الى المستقبل بعين القوة ، ونحن ننظر اليه بعين الضعف والمهانه والاستكانه ، فهم ايديهم تعلوا فوق رؤسنا ونحن رؤسنا تتدنى تحت ارجلهم ، ياله من زمن ضعف فيه القوى وقوى فيه الضعيف ، زمان اصبح الشيطان فيه سيدا واصبح فيه المؤمنون عبيد ، نعم الشيطان وكل اتباعه اصبحوا هم المسيطرون ونحن اصبحنا لهم صاغرون ، فنحن لا نستطيع سوى تقبل وتنفيذ كل ما يُملى علينا من افواه اصحاب الجلالة والسمو حكام دول العالم المتقدم بزعامة سيدتهم امريكا وابنتها اسرائيل واقاربهم من الاوروبيين واصدقائهم من ابناء جلدتنا والمنتمون زورا الينا ، اللذين يعيشون فى وطننا و يأكلون من خيراته بل ومنهم من تتفاخر و تقول انها دولة عربية مثلنا كدويلة قطر ومنهم من تتصف بكونها دولة اسلامية برغم انها ليست دولة عربية مثل ايران وتركيا ، وتلك الدول قد قامت سيدتهم اسرائيل عن طريق امها امريكا باعطائهم الوعود والاتفاق بان يكون لهم مكان فى العالم الجديد والتى تخطط له منذ زمن بعيد ووعدتهم بأ يكون لهم السيادة على باقى اخواتهم من الدول العربية والاسلامية والتى ستقدم كذبيحه تستعد للذبح والسلخ والتقطيع والتوزيع ثم الالتهام ، لذلك نجد ان الايدى التى تمول الارهاب هى نفسها الدول التى تنتمى لعالمنا العربى والاسلامى فهى تنفق من اجل ان تبقى دون النظر الى مستقبل باقى الدول ، ولعل ما يحدث فى ايامنا هذه من اضعاف وتفتيت وتقسيم كثيرا من الدول العربية والاسلامية هو المخطط ذاته التى سعت اسرائيل وامريكا لتنفيذه على ارض الواقع منذ سنين طويله ، فإنه يحضرنى الان بعض المشاهد التى رايتها فى فيلم ( نهاية العالم 2012 ) والذى اظهر كيف ان الامريكان وحدهم كانوا هم القادرون على معرفة موعد نهاية العالم وانهم وحدهم من استطاعوا ان ينقذوا انفسهم اولا بالاضافة الى بعض من استطاع ان يدفع ثمن ركوب سفينة النجاة التى صنعوها من اجل انقاذ البشرية من الانقراض وخاصة انقاذ الجنس الامريكى السامى والذى اصبح فيما بعد هو بذرة للعالم الجديد وفى عالم جديد قد تخلصوا فيه من عالم البوهيم وتنقى العالم من هذا الدم الفاسد ولم يتبقى سوى الدم النقى الوحيد وهو الدم الامريكى – هذا على حد زعمهم – ووجدنا كثير من دول العالم تنهار واهلها يموتون جميعا دون الوصول لسبيل النجاة الوحيد وهو الركوب فى سفينة النجاة الامريكية ، فوجدنا بعض الشخصيات المنتمون لبعض دول العالم ومنهم الروسى والصينى واليابانى ووجدنا العربى الوحيد والذى دفع الاموال الطائلة لكى ينقذ نفسه وابناؤه من الموت ولم نجده يتحدث عن شعبه ولو بكلمة واحده ولكنه لم يفكر سوى فى نفسه وابناؤه وبرغم ان المال الذى انقذ به نفسه وابناؤه هو فى الاصل من اموال شعبه الذى مات دون ان يجد من يحاول انقاذه والشىء الملفت للنظر ان فى نهاية الفيلم نجد مفاجأة وهى ان القارة الوحيدة التى لم تغرق على مستوى العالم هى قارة افريقيا ، لذلك فعين العالم كله عليها فهى بالنسبة للعالم هى الارض التى سيقام عليها العالم الجديد وهو ما ظهر فى بعض افلامهم وبعض الاغانى التى اظهرت بعض الاشخاص يقف كل واحد منهم فوق قارة واخذت القارات تتباعد حتى وضع الكل اقدامهم فوق قارة افريقيا حيث وسعت الجميع على ارضها ، لذلك وبرغم التقدم المذهل فى العالم الا ان دول العالم المتقدم تتغافل عن خيرات تلك القاره وكأنها لا تراها وذلك لكى تبقى بخيرها الى حين اقامة عالمهم الجديد على ارضها لتكون ارض الخير لابناؤهم فى المستقبل والاكثر من ذلك فهم حين وقفوا فى قارة افريقيا تجمعت اقدامهم فوق ارض الكنانة مصر وهو ما يوضح لنا ما يحدث فى تلك الايام للكنانة مصر لذلك نرى نبح الكلاب عليها من كل اتجاه ، فهم يروا ان الارض الجديده ستكون افريقيا وان مركز حكم العالم الجديد لابد وان يكون من مصر لذلك نجد كل هذه المؤامرات ضد الكنانه من كل اتجاه ولعل ما يحدث اليوم فى العراق وسوريا وليبيا واليمن اكبر دليل على استهدافنا نحن العرب واستنزاف لقوى الجيش المصرى العظيم فظهور داعش فى العراق وسوريا وليبيا وجماعة الحوثيين فى اليمن ووجود حزب الله فى لبنان ويقف على رأس كل هؤلاء دول المطامع الكبرى والتى تمول كل هذا من اجل مصلحتها فنجد ان داعش يقف من ورائها تركيا وقطر فتركيا تحلم بعودتها الى السيطرة على جميع دول العرب كما كانت تفعل حين كانت هى دولة الخلافة العثمانية والتى كان مقرها تركيا فهى تحلم بعودة سيطرتها على دول المنطقة مرة اخرى ونجد ذيل تركيا والمتمثلة فى قطر والتى تجد نفسها صغيره بين دول المنطقة من حيث الحضارة والتاريخ ومساحة الارض وعدد السكان وتحلم باموالها ونفوذها ان تصبح الكبير الذى يحل محل الكبير وهيهات هيهات فهل يمكن لاحد ايا ما كان ان يحل ولو ثوانى مكان مصر والتى هى الكبير الذى لا يوازيها احد ولا يستطيع ان يحل محلها أحد ، فكل ذلك اوهام وامنيات تسكن فى رؤس خربه ، ونجد كذلك ان ايران هى الاخرى تدعم المد الشيعى فى المنطقة وهى التى تدعم حزب الله فى لبنان ونظام الاسد فى سوريا وجماعات الحوثيين فى اليمن وهى ترغب من ذلك السيطرة على كامل الاراضى العربية وذلك لتشيعها وتحلم بعودة ما يسمى بالامبراطورية الفارسية وبالخليج الفارسى والذى يسميه العرب بالخليج العربى وتحلم كذلك بالسيطرة على منابع البترول فى العالم العربى واحكام السيطرة على مضيق هرمز وعلى مضيق باب المندب والتى تسعى عن طريق الحوثيين فى اليمن على السيطرة اليمن وخاصة على عدن والسيطرة الكاملة على مضيق باب المندب لتكون بذلك قد سيطرت على العالم اجمع والتحكم باقتصاد العالم اجمع والقائم على الطاقة الناتجه عن الذهب الاسود – البترول – ولكن هناك عقبة امام كل دولة من هذه الدول تقف حائلا دون الوصول الى تحقيق هذا الحلم فنجد ان العقبة امام تركيا وقطر هى مصر ونجد ان العقبة امام ايران هى السعوديه لذلك تسعى كل واحدة منهما الى السيطرة على من تقف عقبه امامها حتى لو عن طريق تحطيمها والقضاء عليها ولكن هل ستفلح ايران فى القضاء على المملكة العربية السعودية وهل ستفلح تركيا وقطر على القضاء على ارض الكنانة مصر وعلى جيشها العظيم .  
هذا ما سوف نشرحه فى المقالات التالية والذى سنذكر فيه بعض من خططهم من اجل القضاء على جيش الكنانه ومحاولتهم المضنية للخلاص من جيش مصر الذى ما جار عليه جائر ولا ظلمه ظالم الا قصمه الله واهلكه شر مهلكه .
هذا وبالله التوفيق .
المفكر / صفوت سامى

الجمعة، 20 مارس 2015

ليلة سقوط اسرائيل




ليلة سقوط إسرائيل ( العلو الاول)

بات الامر اكيداً أمام أعين الجميع أن دولة إسرائيل التى ظهرت فجأة سوف تسقط وتختفى كذلك فجأةً ، ومقدمات السقوط هو الصعود ، فسقوط دولة اسرائيل ارتبط ارتباطا وثيقا بصعودها وعلوها علوا كبيرا ، فعلوها ليس للاستمرار ولكنه علوا للسقوط والدمار ، وفى ذلك قال الله تبارك وتعالى فى القرأن الكريم (وقضينا إلي بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا * فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا * ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا *إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وان أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوؤا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مره وليتبروا ما علوا تتبيرا) سورة الاسراء .
إن الايات التى ذكرت العلو الاسرائيلى سواء العلو الاول أو الثانى ربطته بالافساد فى الارض مرتين  فقامت بربط العلو بالافساد بل وجعلت الافساد سببا فى العلو وسببا ايضا فى السقوط ،وسنتعرف سويا على بعض ملامح فساد هؤلاء المفسدون فى الارض ، فكان افسادهم فى مصر أنهم كانوا يتعاونوا سرا مع الهكسوس ويقوموا بنقل اخبار البلاد لهم لمساعدتهم لاعادة غزو مصر وإخضاعها لحكمهم مرة اخرى بعد ان قام أحمس و المصريين بطرد هؤلاء الهكسوس الغزاة خارج ارض مصر شر طرده وكان بنى اسرائيل فى مصر يعملون كعملاء مخلصين لهم فكانت نتيجة لخيانتهم ان قام فرعون بإذلالهم بل وبالتقتيل فيهم وهذا لا يبرىء فرعون من فعلته بهم ولكنها كانت النتيجه العادله الوحيدة التى كان يستحقها شعب قد خان العهود والمواثيق بل وخان الشعب الذى عاشوا فى وسطه و الارض التى احتضنتهم قرونا طويله هم واباؤهم منذ عهد يوسف عليه السلام وحتى جاء موسى عليه السلام ليخرج بهم من ارض مصر لعودتهم مرة اخرى لارض فلسطين وهى الارض التى هاجر اليها ابراهيم عليه السلام وعاش فيها اسحق ويعقوب عليهم السلام، لذلك كانت نهاية وجودهم فى ارض مصر بسبب الافساد والخيانة لذلك سلمهم الله ليد من يسومونهم سوء العذاب ، وهذه هى النتيجه التى تلاحقهم كلما افسدوا فى الارض وهذا بالفعل ما حدث لهم ، فكان العلو الاول لهم قد بدأ فى عهد سليمان عليه السلام ولكننا نعلم ان فى عهده لم يكن هناك إفساد ولكن الافساد جاء على يد بنى اسرائيل من بعده وقد استغلوا امتداد ملكهم وقاموا بالافساد فى الارض فكان العقاب من الله عز وجل لهم أن جعل سقوطهم على أيدى أعدائهم حيث كان هناك حينذاك بعض الامبراطوريات والممالك الكبيرة والتى كانت على صراع دائم بعضها ببعض ومنها الامبراطورية البابلية والامبراطورية المصرية والامبراطورية الفارسية والامبراطورية اليونانية وهذا خلاف الامبراطورية التى تركها سليمان عليه السلام لبنى اسرائيل والتى اخذت تضعف شيئا فشيئا حتى انتهت تماما تلك الامبراطورية فقد كان سليمان عليه السلام قد بنى مسجدا للعباده وقد سماه اليهود بالهيكل وبمرور السنين اصبح بنى اسرائيل يتفاخرون بهيكلهم ويقدسونة ويعظمونه تعظيما شديدا مما جعلهم هم و احبارهم ورهبانهم ينحرفوا عن الطريق القويم فقد نسوا ان الغرض من بناء الهيكل هو تعظيم الله عز وجل وعبادته والانقياد لاوامره وليس لتعظيم الهيكل فى حد ذاته واتباع اهوائهم ، لذلك اسلمهم الله عز وجل ليد اعداؤهم ، ففى عام 586 ق.م قام الملك البابلى نبوخذ نصر بمحاصرة مدينة اورشليم وقام بتدمير هيكل اليهود واخذ عددا كبيرا منهم سبايا الى بابل وظلوا هكذا فى السبى البابلى حتى استطاع الملك الفارسى قورش ان يحررهم ويعيدهم الى فلسطين بعد ان قام بهزيمة ملك بابل وقد ساعدهم ان يقوموا ببناء هيكلهم الثانى فى عام 516 ق.م وظلوا هكذا حتى جاء اخر انبياؤهم عيسى عليه السلام ودعاهم الى الرجوع الحقيقى الى الله وليس رجوعهم المزيف وحذرهم من تقديسهم للاحجار اكثر من تقديسهم لله تعالى فقد عادوا لتعظيم وتقديس الهيكل اكثر من تعظيمهم وتقديسهم لله تبارك وتعالى لذلك حذرهم المسيح عيسى بن مريم من عاقبة هذه الافعال وخاصة حين قاموا بمحاولتهم الفاشله فى صلب المسيح عليه السلام وهى التى انقذه الله منها وقد اخبرهم المسيح من قبل ان الهيكل الذى يعظمونه ويقدسونه اكثر من الخالق سوف يأتى من يهدمه وسوف يطردون من فلسطين ولن يعودا اليها الا فى اخر الزمان ليقوموا بالافساده الثانية والتى تأتى بسبب العلو الكبير والذى ينبىء بسقوطهم وتدميرهم وان بمحاولتهم بناء هيكلهم الثالث ستكون نهايتهم على يد اعداؤهم التقليديين وهم العراقيين والسوريين والمصريين ، وقد تحققت نصف نبؤة المسيح وهى هدم الهيكل الثانى ففى عام 70م قام الملك تيتوس الرومانى وبسبب قيام اليهود بثورات ضد الرومان قام بتدمير هيكلهم الثانى تدميرا كاملا واسلم اليهود الى الشتات او (الدياسبورا) حيث ان كلمة الدياسبورا هو مصطلح يطلق على اماكن تواجد شعوب مهاجرة من اوطانها فى مناطق مختلفة من العالم ليصبحوا مشتتين فيها كمجموعات متباعدة ويتفاعلون فيما بينهم بمختلف الوسائل للتنسيق لمحاولة العودة الى اوطانهم ومن امثلة  شعوب تعيش فى الشتات ( اليهود – الفلسطينيون – الشركس – الارمن – الشيشان – الداغستان – الاكراد ) ولم يتبقى من تحقق نبؤة عيسى عليه السلام سوى النصف الثانى من النبؤه والتى تخص وعد الاخره والتى حذرهم الله عز وجل من عودتهم للظلم والافساد فى الارض حتى لا ينالهم مثل ما قد نالهم من عقوبة حيث ستكون عودتهم الاخيره عوده غير شرعية فمنذ صعود المسيح عليه السلام وهو اخر انبياء بنى اسرائيل اصبح بنى اسرائيل ليس لهم حق الرجوع للارض المقدسة لانه ومنذ ان بعث الله عز وجل النبى محمد صلى الله عليه وسلم بالاسلام فقد اصبحت امة محمد هى الامه المسئوله عن القدس وعن المسجد الاقصى وليس اليهود وهذا ما قد اخبرهم به المسيح عليه السلام حيث قال لهم كما فى الانجيل (لِذلِكَ أَقُولُ لَكُمْ: إِنَّ مَلَكُوتَ اللهِ يُنْزَعُ مِنْكُمْ وَيُعْطَى لأُمَّةٍ تَعْمَلُ أَثْمَارَه(  وهذا ما حدث بالفعل فقد اصبح المسلمون هم المسئولون امام الله عن إعمار الارض وعلى الحفاظ على المقدسات واصبحوا هم الورثة الحقيقيين للارض المقدسة وليس اليهود بما يزعمون من خلال فكرتهم الفاسدة من اقامة دولتهم من النيل الى الفرات وبناء هيكلهم المزعوم على انقاض المسجد الاقصى المبارك ، كل هذا وامور كثيرة سوف نقوم بشرحها وتوضيحها فى المقال التالى ان شاء الله تعالى .
المفكر / صفوت سامى

السبت، 28 فبراير 2015

لغز جوانتانامو تتارر الشروق الاوسط الكبير


لغز جوانتانامو وتتار الشرق الاوسط الكبير ( ج 1 )

عندما قام الرئيس اوباما بزيارة عدة دول فى منطقة الشرق الاوسط فى بداية توليه مسئولية حكم العالم من خلال امريكا وحين قرر ان يلقى بكلمتة الاولى من مصر ومن داخل جامعة القاهرة والتى هى اقدم واعرق منابر العلم فى العالم العربى كانت تلك هى الشرارة الاولى والتى اشعلت فتيل الحرب داخل المنطقة بأكملها ولكنها ليست بالحرب المعتاده والتى يعرفها الجميع والتى تعتمد على الجنود وعلى الاسلحه وعلى المعدات القتالية ولكن هذه الحرب هى نوع اخر من الحروب التى لم نتعود على السماع بها والتى بدأت بحروب الجيل الرابع وحتى الجيل السابع للحروب وكل نوع من هذه الانواع تمثل مرحله من مراحل الحروب التى تم اعدادها ومن ثم اطلاقها نحونا ولكل مرحلة من تلك المراحل تمهدنا للمرحله التى تليها وكل هذا حتى لا نستطيع ان نقاومها بل ولا نستطيع ان نفهمها وبالتالى يتم السيطرة علينا ومن ثم القضاء علينا وكل هذه الانواع من الحروب ما هى الا تمهيدا لكى يبدأ نظامهم العالمى الجديد والذى يعتمد على توحيد العالم تحت سيطرة حكومة عالمية واحدة تمهيدا لظهور مملكة داود وملك اليهود المنتظر فبكل اختصار نجد ان حروب الجيل الرابع والتى بدأت بثورات الخريف العربى تعنى افشال الدول وتدميرها وتفتيت مؤسساتها ثم يبدأ بعدها الجيل الخامس من الحروب وهو ما يعنى التعامل مع كيانات صغيره ومتعددة وممنهجة وتشكيلات عصابية وتنظيمات ارهابية مع استخدام المواطنين كلاعب اساسى فى تلك الحرب وليس مواجهة الجيوش نفسها ثم ياتى بعدها الجيل السادس من الحروب والتى تعنى ان تدار تلك الحروب ويتم التحكم بها والسيطرة عليها وادارتها عن بعد وهو عن طريق التكنولوجيا وعن طريق الاقمار الصناعية والتى تستخدم للتجسس والتوجيه والتحكم عن بعد واستخدام العلوم الحديثة للتحكم بالعقول والافكار والتحكم بالطبيعة عن طريق بعض المشروعات الخطيره والتى يسعى اعداؤنا من خلالها الى السيطرة الكاملة علينا ونذكر منها مشروع الشعاع الازرق والذى يسمى بمشروع هارب للتحكم فى الطبيعه وفى الطقس والذى يعنى احداث ظواهر وكوارث طبيعية مصنعه مع استهداف الافراد بالموجات الكهرومغناطيسية وكذلك ( مشروع السايبورغ) والذى يهدف الى زرع شرائح الكترونية داخل جسم الانسان بامكانها التفاعل مع الجهاز العصبى للانسان وذلك بهدف توصيل الحركات والافكاروالاحاسيس من انسان لاخر عبر اشارات يمكن نقلها عبر شبكات الانترنت وهى رقائق التحكم عن بعد والتى تسمى بشريحة المسيح الدجال والتى ترمز بـ(666 ) وهى الخاصة بالتحكم فنجد فى القران الكريم قول الله تعالى : 
بسم الله الرحمن الرحيم
قَالَ فَبِمَا أَغْوَيْتَنِي لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ
ثُمَّ لآتِيَنَّهُم مِّن بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَن شَمَائِلِهِمْ
وَلاَ تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ)                                                     
ونجد ذلك مذكورا فى سفر الرؤيا بالانجيل حيث يقول النص : تصنع لهم سمة على يدهم اليمنى أو على جبهتهم وأن لا يقدر أحد أن يشتري أو يبيع إلا من له السمة أو اسم الوحش أو عدد اسمه هنا الحكمة. من له فهم فليحسب عدد الوحش فإنه إنسان وعدده ستمائة وستة وستون )
  مع استخدام الكائنات مثل الحيوانات او الحشرات او الطيور او حتى الاسماك فى عمليات التجسس وناهيك عن استخدامهم وسائل التكنولوجيا الحديثة مثل الهواتف المحموله والكمبيوتر وعن طريق مجموعة البرامج والمواقع الالكترونية للتجسس مثل الفيس بوك والتويتر والواتس اب وغيرها من برامج التجسس والتى تساعدهم فى نشر افكارهم ومعرفة افكار شعوبنا وبالتالى التحكم بنا وبافعالنا وخديعة الغزو الفضائى وسلاح الكمتريل واعادة انتاج الالهه من جديد مثل الالهه الفرعونيه او الاغريقية او السومريه حتى يحرروا العقول من التمسك بفكرة الاله الواحد ولكى يقبل العقل بالاله المرئى والاله المنتصروتمهيدا لملكهم الدجال والذى سيدعى الالوهيه وبيده سيقضى على كل الالهه المزيفه والتى اعادوا تصنيعها واظهارها للحياه لكى يراها الناس وكانها الواقع ولكنها ستكون الخدعه الكبرى وخاصة حين يتم استخدام المشاريع السابق ذكرها ليوهموا البشر بان هذا الشخص الذى يقول للسماء امطرى فتمطر وللارض انبتى فتنبت انه حقا اله يعبد ولكن الحقيقة انه انما هو نتاج مساعدة الشياطين من الانس والجن ونتاج حروب طويله جيلا بعد جيل من الحروب والتى هيئت الانسان لاستقبال افكارهم الفاسدة ومعتقداتهم المزيفة وملكهم الدجال .
فعن أبي أمامة الباهلي قال خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان أكثر خطبته حديثا حدثناه عن الدجال وحذرناه فكان من قوله أن قال إنه لم تكن فتنة في الأرض منذ ذرأ الله ذرية آدم أعظم من فتنة الدجال وإن الله لم يبعث نبيا إلا حذر أمته الدجال وأنا آخر الأنبياء وأنتم آخر الأمم وهو خارج فيكم لا محالة وإن يخرج وأنا بين ظهرانيكم فأنا حجيج لكل مسلم وإن يخرج من بعدي فكل امرئ حجيج نفسه والله خليفتي على كل مسلم وإنه يخرج من خلة بين الشام والعراق فيعيث يمينا ويعيث شمالا يا عباد الله فاثبتوا فإني سأصفه لكم صفة لم يصفها إياه نبي قبلي إنه يبدأ فيقول أنا نبي ولا نبي بعدي ثم يثني فيقول أنا ربكم ولا ترون ربكم حتى تموتوا وإنه أعور وإن ربكم ليس بأعور وإنه مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مؤمن كاتب أو غير كاتب وإن من فتنته أن معه جنة ونارا فناره جنة وجنته نار فمن ابتلي بناره فليستغث بالله وليقرأ فواتح الكهف فتكون عليه بردا وسلاما كما كانت النار على إبراهيم وإن من فتنته أن يقول لأعرابي أرأيت إن بعثت لك أباك وأمك أتشهد أني ربك فيقول نعم فيتمثل له شيطانان في صورة أبيه وأمه فيقولان يا بني اتبعه فإنه ربك وإن من فتنته أن يسلط على نفس واحدة فيقتلها وينشرها بالمنشار حتى يلقى شقتين ثم يقول انظروا إلى عبدي هذا فإني أبعثه الآن ثم يزعم أن له ربا غيري فيبعثه الله ويقول له الخبيث من ربك فيقول ربي الله وأنت عدو الله أنت الدجال والله ما كنت بعد أشد بصيرة بك مني اليوم ) ثم (قلنا : يا رسول الله ! وما لبثه في الأرض ؟ قال " أربعون يوما . يوم كسنة . ويوم كشهر . ويوم كجمعة . وسائر أيامه كأيامكم " قلنا : يا رسول الله ! فذلك اليوم الذي كسنة ، أتكفينا فيه صلاة يوم ؟ قال " لا . اقدروا له قدره " قلنا : يا رسول الله ! وما إسراعه في الأرض ؟ قال " كالغيث استدبرته الريح . فيأتي على القوم فيدعوهم ، فيؤمنون به ويستجيبون له . فيأمر السماء فتمطر . والأرض فتنبت . فتروح عليهم سارحتهم ، أطول ما كانت ذرا ، وأسبغه ضروعا ، وأمده خواصر . ثم يأتي القوم . فيدعوهم فيردون عليه قوله . فينصرف عنهم . فيصبحون ممحلين ليس بأيديهم شيء من أموالهم . ويمر بالخربة فيقول لها : أخرجي كنوزك . فتتبعه كنوزها كيعاسيب النحل . ثم يدعو رجلا ممتلئا شبابا . فيضربه بالسيف فيقطعه جزلتين رمية الغرض ثم يدعوه فيقبل ويتهلل وجهه . يضحك . فبينما هو كذلك إذ بعث الله المسيح ابن مريم .(
  وهذه هى خطتهم فهم يزرعون اشواكهم حول زهورنا لكى تخنق تلك الزهور لتحل الاشواك محل الزهور وياتى جناة الشوك لكى يزيلوا ما تبقى من الزهور التى زبلت وراحت رائحتها ويلقوا بها خارج حديقتها وهذا ما يخططون له ففى الماضى خططوا للحصول على خيراتنا واما الان فهمم يخططون للاستيلاء على ارضنا نفسها بل وتدمير ديننا وعقيدتنا وهذا ما لا نتمنى حدوثه ولا نتمنى ان ينجحوا فى تحقيقه ، ولكن البداية لم تكن فى زيارة الرئيس اوباما الى منطقة الشرق الاوسط ولكن البداية هى ابعد من ذلك بكثير ولكن زيارة اوباما للمنطقة كانت بداية لخطة جديده قد سبقتها خطط عديده ولكنها كانت تمهد لهذا القدوم الذى لا يحمل للمنطقة سوى الخراب والدمار وها نحن قد انتهينا من الجيل الرابع للحروب وها نحن نعيش اليوم نعيش الجيل الخامس للحروب وهى كما قلنا انه (ما يعنى التعامل مع كيانات صغيره ومتعددة وممنهجة وتشكيلات عصابية وتنظيمات ارهابية مع استخدام المواطنين كلاعب اساسى فى تلك الحرب وليس مواجهة الجيوش نفسها) وهنا ياتى السؤال والذى يحتاج منا الى اجابه شافيه فسؤالنا هو ( من اين جاءت تلك التشكيلات العصابية والتنظيمات الارهابية والتى تنتشر الان فى جسد وطننا العربى كالسرطان الذى تفشى فى معظم اعضاء هذا الجسد ؟ واين تم تدريبهم وتسليحهم وتمويلهم ومن هم القائمين الحقيقيين عليهم ؟ ولا نقصد المزيفين واللذين هم عبارة عن ادوات ودمى يحركها اسيادهم الحقيقيين ؟
وهذا ما سوف نجيب عنه فى المقالات التاليه .
هذا وبالله التوفيق .
للمفكر / صفوت سامى

الجمعة، 27 فبراير 2015


لغز جوانتانامو وتتار الشرق الاوسط الكبير ( ج2)
فى المقال السابق تكلمنا عن اجيال الحروب الجديده والتى بدأت شرارتها مع بداية تولى الرئيس اوباما حكم امريكا وكانت الشرارة الاولى حين القى خطبته من داخل جامعة القاهرة ومنذ ذلك الحين والبلاء والفتن قد انهالت على العالم العربى والاسلامى فمن العالم الثالث ومن دول الشرق الاوسط تحديدا تم جمع بذور الخيانة وتم زراعتها فى مزرعة جوانتانامو فأنبتت شجر الحنظل ليقوموا بنشرها وزراعتها  فى ارضنا من جديد ، هم خدعوا العالم اجمع حين اشاعوا ان معتقل جوانتاناموا قد تم انشاؤه لنفى الارهابيين والمتشددين وتعذيبهم والقضاء عليهم من اجل الحفاظ على أمن وإستقرار العالم ولكن الحقيقة ان امريكا قد قامت بتجنيد هؤلاء الارهابيين والمتطرفين وتم تدريبهم تحت اعينها واشرافها الخاص فهم كالفيروس الذى تم تصنيعه تمهيدا لنشره  وها هم قد فعلوا واخرجوهم لنا بعد ان قاموا بالسيطرة الكاملة عليهم عن طريق غسيل العقول وزرع شرائح السيطرة الكامله عن بعد وهو ما قد ذكرناه من قبل فى الجيل السادس للحروب لذلك خططت امريكا بمساعدة اليهود لعمل هجوم ارهابى مصطنع والصاقه بالمسلمون فمنذ ان بدأت احداث الحادى عشر من سبتمبر بتفجير برجى التجارة العالمية فى عام 2001 وامريكا تخطط لتنفيذ الخطوة الثانية من السيطرة على منطقة الشرق الاوسط وهو جمع متطرفى العالم لكى تضعهم تحت سيطرتهم فى معتقل جوانتانامو وكان ذلك فى عام 2002  حيث يعتبر هذا المعتقل سلطة مطلقة وذلك لوجوده خارج الحدود الامريكية فهو يوجد فى كوبا وقد تم تاجيرها للولايات المتحدة الامريكية فى عام 1903 وكان ذلك امتنانا منها للمساعدة التى قدمتها امريكا فى تحرير كوبا ، فبعد مرور قرن من الزمان على فتح هذا المعتقل والذى كثيرا ما احتجت بعض المنظمات الحقوقية الدولية على مايتم داخل هذا المعتقل من انتهاكات لحقوق الانسان ومعاملة المعتقلين بقسوة شديدة مما جعلهم يطالبوا بغلق هذا المعتقل ولكن امريكا قد قامت باستعمال هذا المعتقل بشكل جديد فبعد ان ظل سجن جوانتاناموا مكانا لتعذيب الخارجين عن القانون حيث يعتبر وجودهم فى سجن جوانتاناموا هو نفى لهم من الاراضى الامريكية وظل هكذا لمدة مائة عام تقريبا حتى عام 2002 ثم بدأت من ذلك التاريخ تحويل سجن جوانتاناموا الى معتقل كبير حيث بدأوا فى القاء القبض واعتقال كل من يشتبه به فى كونه ارهابيا ويمثل خطرا على المجتمع ثم بدأت امريكا من ذلك التاريخ فى البحث عن الخراف الضاله والشاردة عن قطيعها ففى كل مكان يوجد من يشرد عن المجتمع الذى يعيش فيه وينتمى اليه فكانت امريكا هى الحاضنة لكل شارد وكل من يبحث عن المال فنجد من هؤلاء الذين يقومون بعمل الهجرات غير الشرعية خارج بلادهم من ضيق الحال داخل بلادهم وهو ما خلقه الغرب وامريكا واليهود داخل مجتمعاتنا ونجده كذلك فى بعض من تقوم المخابرات الاجنبية لاستقطابه وتجنيده لصالحها وهو مثلما فعلوا فى بعض الدول التى قامت بها ثورات الخريف العربى حيث استقطبت شبابا ينتمون لتلك البلاد وعملت على تدريبهم خارج بلدانهم على كيفية اشعال فتيل الثورات داخل بلادهم وكيفية القيام بدور الثوار مع زرع بعض الافكار الثورية التى تشعل حماس الشباب مع استقطاب الكثير من الشباب المؤمن بتلك الافكار ويسعى الى تحقيقها وهم شباب ليس لهم مطامع سياسية ومن ابناء المجتمع نفسه لذلك يقوموا بالسيطرة على هؤلاء الشباب والزج بهم الى الموت لكى يقوموا بعد ذلك بتأجيج نار الثورة والمتاجرة بدم هؤلاء الابرياء فهؤلاء العملاء والذين ينتمون للجيل الرابع من الحروب هم احدى ادوات امريكا ولكن هناك اشخاص اخرين قد اعدتهم امريكا ليكونوا ادوات الجيل الخامس من الحروب وهم من قامت امريكا باستقطابهم من دول العالم العربى والاسلامى حين بدأت امريكا بشن حربها المزعومة على الارهاب والتى هى فى الحقيقة البحث عن الارهابيين الجدد والتتار الجدد والمنتمين للعالم العربى والاسلامى نفسه حيث بدأت بغزو العراق فى عام 2003 ثم افغانستان فى عام 2005 حيث بدأت بنقل الارهابيين والمستقطبين وعملاؤها الجدد من تلك الدول ومن المنتمين لهم من دول اخرى لم تقوم امريكا بغزوها وهى كلها دول عربية واسلامية وأخذت امريكا فى تربيتهم فى معتقل جوانتاناموا بعيدا عن انظار العالم اجمع لتخرجهم لنا فى الوقت المناسب بعد ان قامت بعمل غسيل مخ لهم وقاموا بتدريبهم وتهيئتهم للقيام باعمال العنف والتخريب والقتل والذبح والحرق فى دول العالم العربى والاسلامى ليهيئوا منطقة الشرق الاوسط لعمليات التقسيم ويقوموا بتشويه الاسلام امام عيون شعوبهم والتى وجدوا انهم قد مالوا كثيرا للتعاليم الاسلاميه السمحه فخافوا على بلادهم وعلى شعوبهم من خطر الاسلام عليهم واصبح عندهم ما يسمى ب ( اسلامو فوبيا ) لذلك قرروا ان يشوهوا من صورة الاسلام بهؤلاء الارهابيين المتطرفين والذين يدعون زورا انهم مسلمون وانهم يطبقون تعاليم الاسلام وان ما يفعلونه هو نفسه ما امرهم به نبى الاسلام وما كان يفعله هو وصحابته وخلفاؤه من بعده وكل هذا لكى يشوهوا صورة الاسلام داخل مجتمعاتهم ولكى يهدموا حلم الخلافة الاسلاميه داخل اهل الاسلام انفسهم فهؤلاء الارهابيين والمتطرفين هم فى الاصل عملاء لامريكا فهم ليسوا نتاج اليوم واليله بل هم نتاج السنين فهذا النتاج يقوم بتمويله امريكا واسرائيل وبعض دول اوربا ولكن لانهم لا يريدون ان يظهروا هم فى النور لانهم قد تعودوا ان يفعلوا كل شىء فى الخفاء لذلك قاموا بتحريك بعض الدول الخائنة للعرب والمسلمون امثال قطر وتركيا ليظهروا امام العالم انهم الممولون الحقيقيون لتلك الجماعات وذلك ليثبتوا للعالم انها فعلا حركات جهادية اسلاميى وان الدول العربية والاسلاميه هى التى تمولها لكى تقضى بها على الانظمة الفاسدة والديكتاتورية فى العالم العربى والاسلامى على حد قولهم وفى الحقيقة انهم يقومون بعمل حرب بالوكالة عن اسرائيل وامريكا ودول الغرب تمهيدا لفرض سيطرة اسرائيل على المنطقة العربية باكملها وهذا لكى يقوموا بعمل الحبكة الدرامية لهذا الموضوع لكى نصدقه نحن العرب والمسلمون وحتى يظهر الغرب وامريكا فى صورة المدافع عن العرب والمسلمون ضد هؤلاء الارهابيون ولكى يقوموا جميعا بشن حرب على الاسلام فى صورة داعش واخوتها والقضاء على دول عربية واسلامية وتشتيت شعوبها بحجة محاربة الارهاب ولا اكذب حين اقول ان المقصود بكل ما يتم فعله فى العالم العربى والاسلامى هو الوصول لـ( مصر) والذى يمنعهم عن ذلك حتى الان هو ( جيش مصر العظيم ) فحتى هذه اللحظة فإن الجيش المصرى يقف عائقا ومانعا امام مخططات اليهود لتحويل المنطقة باكملها لساحة حرب ودماء تغرق فيها كل الشعوب العربية والاسلامية .
حفظ الله جيش مصر وشعب مصر وسائر شعوب العرب والمسلمون .

المفكر/ صفوت سامى 

الاثنين، 23 فبراير 2015

المجرى المفقود والانسان الجديد



المجرى المفقود والانسان الجديد

مقدمة :-
عندما نسأل شخص بسيط عن أمنيته فى الحياه ؟ يقول بكل بساطه إن امنيتى فى الحياه هى (الصحه والامان والطعام) فبدون الصحه فالانسان مريض وبدون الامان فالانسان مهدد وبدون الطعام فالانسان ميت ، فالمرض اذا لم يشفى منه الانسان فإنه يودى به الى الموت ، وكذلك عدم الامن يهدد بحياة الانسان ويودى بها الى الموت وكذلك بدون الطعام يهلك الانسان ويودى به الى الموت ، فالطرق الثلاثة اذا لم تتوافر فنهايتها جميعا واحده وهى الموت وهذا ما يخاف منه الانســــان ، هـــــــــــذا الشبح المخيف المسمى بـ ( الموت ) لذلك يهرب الانسان من الموت بشىء اخر يظن انه هو البديل الوحيد وهــــو ( حب الدنيا ) وبين الاثنين رابط صغير اقل من الشعرة الضعيفة والتى لا يمكنها ان تحمى الانسان من الموت فالانسان هنا بحبه للدنيا وكراهيته للموت مع اهماله فى التفكير فيه او النظر اليه يخلق لدى الانسان شىء يسمى بالوهن وهو حب الدنيا وكراهية الموت ، وهذا بالفعل ما أصاب الوطن العربى والاسلامى ، فالعدو خطط ونفذ وللاسف نحن استجبنا له ، وأصبحنا الان نتجرع مرارة ما قد اقترفناه على انفسنا ، ولكى يتمكن عدونا من السيطرة الكاملة علينا قام بتحويل الانسان البسيط الى انسان ألى يسهل عليهم التحكم به عن طريق مسح ذاكرته وتغذيته بمعلومات قاموا هم بوضعها بداخله وبالتالى مكنتهم بالتحكم والسيطرة على هذا الانسان الجديد ، وأول شىء قد قاموا بتغييره هو خلق مجموعة من الاشخاص يمكنهم السيطرة على المجتمعات التى يعيشون بداخلها مع عمل تغييرات داخل هذه المجتمعات مع خلق مجموعه من المبادىء والافكار الجديده لتحل مؤقتا مكان الافكار البدائية البسيطه والتى يعيش معظم البسطاء بها فقاموا بتبديل المفاهيم الاساسية وهى(الصحه والامان والطعام) ليحل مكانهم مفاهيم وافكار وشعارات اخرى وهى (الحرية – العدالة – المساواة ) وهى فى مجملها عبارة عن مجموعه من الاكاذيب المصطنعه التى بثها عدونا داخل مجتمعاتنا ثم قام بعمل الصعوبات والعقبات التى تحول دون الوصول اليها لكى تجعل المجتمعات تلهث وراء تحقيق هذه المفاهيم ولكن دون جدوى ففى النهايه يحدث شىء من البلبلة داخل تلك المجتمعات فيخلق بينهم الصراع والتناحر من اجل الوصول الى تحقيق تلك المفاهيم أملا منهم ان يصنعوا المجتمعات الناجحه والفاضلة ، ونحن الان نقف بين مفترق الطرق وعلينا ان نختار لانفسنا طريقا نسير فيه إما ان نكمل ما قد بدأناه ونسير فى الطريق الذى رسمناه لانفسنا وإما ان نسير فى الطريق الذى رسمه لنا الاخرين ، فيجب علينا ان نختار ، ولكننا وقبل ان نختار يجب علينا اولا ان نعرف اكثر واكثر عما يدبره لنا أعدائنا لكى نستطيع ان نعرف كيف نختار وهذا ما سنكمله فى الجزء التالى من المقال .
للمفكر : صفوت سامى

المجرى المفقود والانسان الجديد - الجزء الاول



المجرى المفقود والانسان الجديد
الجزء الاول :-
إن اعدئنا يقفون أمام أعيننا يرسمون لنا مقدرات حياتنا فيصنعون من الارض مسرح كبير تدار فيه المعارك الكبرى والتى تأتى بهم أسيادا على العالم اجمع، ويصنعون من أجسادنا الدروع التى تقيهم من الموت اذا فكر عدوهم ان يرميهم بالشر ، انهم يطمعون ان يستولوا على ارضنا وثرواتنا ويدوسوا بأرجلهم على أجسادنا لكى يصلوا الى غايتهم الكبرى وهى حكم العالم ، تلك الفكرة المجنونة التى تسيطر عليهم ويسعون منذ زمن كبير الى تحقيقها ، وبرغم أن اعدائنا الان هم من يتحكمون بالعالم اجمع الا انهم لايريدون ان يكون فى العالم اى قوى اخرى قد تهدد امنهم وامن شعوبهم ومصالحهم فى يوم من الايام وهم ينظرون لمن كانوا اسياد العالم قبلهم انهم الد اعدائهم ولكى يستطيعوا ان يحكموا كامل سيطرتهم على العالم اجمع دون ان يظهر من يعارض سياستهم او يخالف اوامرهم يجب عليهم اما ان يقوموا بتدميره او على الاقل ان يكونوا على القرب من عدوهم حتى يستطيعوا الرد عليه فى حالة التفكير فى الوقوف امامهم وامام مصالحهم ، فى البداية يجب ان نعرف من هم أعداؤنا ونعرف ما نمثله نحن العرب والمسلمون بالنسبة لهم ومن هم اعداء اعداؤنا .
فى البداية يجب ان نعرف اننا كعرب ومسلمون مطمع للجميع وأن المتفق معنا والمعارض لنا الكل يطمع فينا ولكننا لا نطلق عليهم لفظ الاعداء إلا لانهم قد بدأونا بالعداء ، فنحن امة مسالمه بطبعها لانبدأ بالعداء ولكننا نعادى من يعادينا ونسالم من يسالمنا وتلك هى مبادئنا البسيطة والتى للاسف استهتر بها الاخر ، اننا بحكم موقعنا من العالم نمثل منطقة الشرق الاوسط من العالم ولاننا من اقدم الشعوب على وجه الارض فلنا مبادئنا واخلاقنا وقد حبانا الله عز وجل بأكثر البيئات الصحيه فى العالم ووهبنا كل رسالاته السماويه والتى انطلقت جميعها من بلادنا ، واعطانا الله عز وجل الكنوز والثروات والبحار والانهار والمضايق والسدود والقنوات الملاحيه الكبرى باختصار اعطانا الله عز وجل من النعم والخيرات ما لا يعد ولا يحصى واكثر هبات الله لنا ان جعلنا شعوبا مسالمة بطبيعتها لا نعادى احدا ولا نبدأ بالعداء ، وبما انه لا يوجد فى العالم ما يسمى بالمدينة الفاضلة ولا يوجد الشعوب الكامله وبرغم انه يوجد لدينا كشعوب عربية واسلاميه من النقائص التى صنعناها بأيدينا وصنعه لنا الاخرين الا اننا بالمجمل نقول اننا كشعوب عربية واسلامية نعتبر من افضل الشعوب فى العالم اخلاقيا وروحيا ، لذلك ظهر من حملوا لامتنا كل انواع الكراهية فكما كره الشيطان ادم عليه السلام لانه افضل منه كذلك ظهر لامتنا شيطانا اخر والمتمثل فى دولة اسرائيل والذين بشرهم عيسى عليه السلام بقدوم الامه العظيمه التى ستحل محلها حيث ان الامه اليهوديه رغم ان الله عز وجل قد فضلهم فقال لهم (  يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُواْ نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ وَأَنِّي فَضَّلْتُكُمْ عَلَى الْعَالَمِينَ ) وحين تجبروا وطغوا فقال لهم الله عز وجل (أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقا كذبتم وفريقا تقتلون ) وكانت نهايتهم حين كذبوا بأخر رسلهم وهو عيسى عليه السلام لذلك نبأهم فقال لهم ( لذلك اقول لكم : إن ملكوت الله ينزع منكم ويعطى لامة تعمل أثماره ) لذلك حملت لنا دولة اسرائيل الكراهيه والعداء فمنذ زمان بعيد وهم يخططوا أن يقوموا بالرجوع الى الارض العربية ويقوموا بالسيطره عليها وعلى شعوبها وبالتالى يقوموا بتدميرهم وأخذ ارضهم لاقامة دولتهم المزعومه دولة اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات ولكن للوصول لهدفهم المنشود الذى زرعه بداخلهم شيطانهم الاكبر والذى يمهدوا لقدومه ويهيئوا العالم اجمع ليكونوا تحت سيطرته فكان لابد لهم ان يهيئوا له مسرح العمليات لانه فى نبؤاتهم انه سينزل لهم كرجل حرب يحمل السلاح ويقضى لهم على كل اعداؤهم ويجعل اعداؤهم تحت اقدامهم عبيد اذلاء لا حول لهم ولا قوة وهذا ما يطمحوا للوصول اليه وهذا ما خططوا له عبر القرون الطويله بل وسلموا الاجيال جيلا بعد جيل كل مخططاتهم الخبيثة وسلموهم كل ما تحمله الصدور من كراهيه وحقد وتجبر فهم ليسوا اعداء الناس بل هم اعداء لله لذلك جعل الله عز وجل نهايتهم فى علوهم وذلهم فى تجبرهم وعنادهم ولو اردنا المزيد فيجب ان ننتظر للمقال القادم كى نعرف ونستفيد وعلى الله التوفيق .  
للمفكر : صفوت سامى